أخصائي سموم: مدمن رمى طفله من نافذة السيارة وتسبب في وفاة زوجته

Admin
سياسة
25 أكتوبر 2021

أوضح كبير علماء السموم في مركز السموم بوزارة الصحة مجدي جمال الليل، أن أقراص الأمفيتامين المخدرة، أو ما يسمى بالكريم أو الأبيض، تعتبر بداية النهاية، بعد محاضرة ألقاها اليوم الاثنين.، لمجموعة الحرس الملكي بالمنطقة الغربية، على هامش معرض “بيتنا بلا مخدرات”.

وتفصيلاً، قالت “الجمل الليلي”، بحسب “سابقًا”، إن من يدخل عالم هذه الأجهزة اللوحية سيكون حقًا لا رجوع فيه، مشيرًا إلى أن السعودية تواجه حربًا خاصة من هذه الأجهزة اللوحية ؛ نسمع بين الحين والآخر القبض على ملايين من هذه الحبوب دخلت المملكة. متهماً حزب الله اللبناني بتورطه في المقدمة. وأوضح أن هذه الحبوب تصنع في بلغاريا وصربيا لكنها الآن أصبحت المصنع الرئيسي في سوريا. هناك الملايين من الحبوب.

وأضاف أن تنظيم داعش الإرهابي له يد كبيرة في صناعة الحبوب الآن من أجل الحصول على الدعم المادي. وأشار إلى أن الشحنات التي تم تهريبها إلى لبنان تحولت الآن بعد قطع السعودية العلاقات التجارية مع لبنان، ويتم الآن إرسالها إلى نيجيريا ودول أخرى لإرسالها إلى المملكة بغرض استهدافها كسوق رئيسي. وبهدف تخريب أبنائها.

واستعرض “جمل الليل” قصة حدثت لمدمني مخدرات كان قادمًا على طريق بمنطقة مكة المكرمة. فبعض طفله الصغير نهض دمًا، وألقاه من النافذة لأنه كان يبكي، وعندما رأت زوجته ذلك، فتحت الباب وكانت السيارة تسير، وألقت بنفسها في الطريق، وبسيارة مسرعة. جاء ودهسها. الأمر الذي أدى إلى انفصال رأسها عن جسدها، واستمر في طريقه بلا مبالاة لما حدث، وعند الحاجز تم إيقافه بعد رؤية دماء على “طبلة” السيارة. ابتلع 20 قرص أمفيتامين.

وتابع: يمكنك أن تتخيل ما حدث لهذا الشخص الذي كان من المفترض أن يكون عضوًا فاعلًا في المجتمع، لكنه أصبح عبئًا على المجتمع ونموذجًا سيئًا. وأشار إلى أن الأمفيتامينات الأخرى تضاف لتغيير التأثير. ليؤدي إلى السهر مع النشاط الهادئ والاسترخاء .. بعض هذه المضافات عبارة عن مبيدات حشرية وحشيش ممزوج بالحبوب، وبعضها مواد لعلاج مرض باركنسون.

رابط مختصر