قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، إن بلاده تسعى لتحقيق الاستقرار في أفغانستان في أسرع وقت ممكن.

وجاءت تصريحات أردوغان قبل إعلان طالبان دخولها العاصمة الأفغانية كابول، وسيطرتها على القصر الرئاسي، بعد فرار الرئيس أشرف غني والقوات الأفغانية.

وأضاف أردوغان “سنواصل بذل الجهود لتحقيق الاستقرار في أفغانستان والمنطقة”، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن بلاده تعرضت لموجة من المهاجرين الأفغان القادمين عبر إيران، بعد الهزيمة السريعة لقوات الحكومة الأفغانية في العراق. أمام مقاتلي طالبان، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.

وجاءت تصريحات الرئيس التركي خلال مشاركته مع نظيره الباكستاني “عارف علوي” في حفل تدشين أول سفينة حربية من طراز “كورفيت” بنتها تركيا لباكستان في حوض بناء السفن في اسطنبول.

واعتبر أردوغان أن “لباكستان واجبات حيوية لإحلال السلام والاستقرار في أفغانستان، حيث احتدم الصراع مؤخرًا”.

وجدد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، في 12 أغسطس الجاري، استعداد بلاده لتشغيل مطار حامد كرزاي الدولي في العاصمة الأفغانية كابول، مؤكدا أن الأمر سيتبلور في الأيام المقبلة.

وصرح أكار إن “تركيا تطمح لمواصلة تشغيل مطار كابول الدولي في حالة استيفاء الشروط اللازمة، ولدينا اجتماعات واتصالات مختلفة حول هذا الموضوع”.

تلعب تركيا، العضو في الناتو، منذ عام 2001، دورًا مهمًا في أفغانستان ؛ حيث انتشر المئات من الجنود هناك.

دخل مقاتلو طالبان، مساء الأحد، العاصمة الأفغانية كابول، بعد بيان للحركة أكد أنها أمرت مقاتليها بدخول كابول بسبب انسحاب قوات الأمن الأفغانية من مواقعهم، ومنع انتشار الفوضى والاضطراب. سرقات في العاصمة.

وفي وقت لاحق، دخل مسلحو “طالبان” القصر الرئاسي في كابول، بعد ساعات من إعلان هروب الرئيس أشرف غني.

وانتقدت الحركة مساعي تركيا للسيطرة على عملية تأمين مطار كابول، وألمحت إلى أنها ستعتبر القوات التركية هناك قوات احتلال، فيما حذرت أنقرة من إلحاق الأذى بجنودها.