“أسرار دولة”.. إجراء كندي مرتقب قد ينهي نزاع الجبري والسعودية

Admin
2022-06-10T17:31:47+03:00
سياسة

تتجه المحكمة الفيدرالية في كندا إلى إصدار قرار يمنع المسؤول السابق في المخابرات السعودية “سعد الجابري”، من الترافع لنفسه، خوفًا من إفشاء “معلومات حساسة” تهدد الأمن القومي.

أفادت وسائل إعلام كندية، بما في ذلك صحيفة ناشيونال بوست، الخميس، أن المحكمة ستقرر منع الجابري أو محاميه من تقديم معلومات معينة في محكمة أونتاريو، بناءً على قانون الأدلة الكندي.

وهذا “آخر تطور في الملحمة القانونية التي يخوضها الجابري ضد الحكومة السعودية، والتي اتهم خلالها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بإرسال فرقة خاصة لاغتياله في كندا”.

وبحسب الطلب، الذي يسعى إلى منع الجابري من الإدلاء بشهادته، فإن المادة التي سيكشف عنها “من المرجح أن تحتوي على معلومات تتعارض مع المعلومات المستبعدة من الإجراءات الأمريكية على أساس امتياز أسرار الدولة”.

وعلق المدافع السعودي عن حقوق الإنسان، عبد الله العودة، الذي يرأس قسم الخليج في مؤسسة دون، على القرار، قائلا إنه “قد يعني إغلاق ملف القضية كما حدث قبل شهور من قبل القضاء الأمريكي”.

عاجل: في المحكمة الفيدرالية الكندية، تتدخل وزارة العدل الكندية لحماية ما تعتبره من أسرار الأمن القومي وعرقلة مناشدة الجابري لنفسه في هذه القضايا. أيضا: منذ عدة أشهر تدخلت وزارة العدل الأمريكية للسبب ذاته في أمريكا، وانتهى الأمر بإسقاط القضية ضده الجابري في أمريكا.

– د.عبدالله العودة (aalodah)

الجابري رجل مخابرات متقاعد عمل مساعدا بارزا لولي العهد السابق “محمد بن نايف” الذي أطيح به في 2017 واعتقل في آذار 2020.

واعتقلت السلطات السعودية نجلي الجابري “سارة” و “عمر” بعد 10 أيام من سجن “بن نايف”.

في صيف 2020، اتهم الجابري ولي العهد السعودي “بن سلمان”، في دعوى مدنية أمام محكمة فيدرالية أمريكية، بإرسال عملاء عام 2018 إلى كندا، حيث يعيش الجابري، لقتله.

من ناحية أخرى، ادعت مجموعة شركات سعودية حكومية، في يناير 2021، في دعوى قضائية مرفوعة في كندا، أن الجابري اختلس مليارات الدولارات من أموال الدولة أثناء عمله في وزارة الداخلية، وهو ما ينفيه المتهمون.

ويعتبر الجابري أن إجراء محكمة أونتاريو جزء من محاولة لإيذائه وترهيبه لأنه كان أحد المؤيدين الرئيسيين لولي العهد السابق.

وكان الجابري قد قدم في مايو الماضي عرضًا حسن النية لإنهاء المعركة القانونية مع ولي العهد وتسوية جميع الخلافات المالية، مقابل الإفراج عن الرهينتين سارة وعمر، والتي لم تتلق ردًا سعوديًا.

رابط مختصر