أطباء يحذرون من تبادل وجبات الإفطار بين الجيران

Issam Alagha
منوعات
16 أبريل 2021

مع بداية شهر رمضان المبارك حذر أطباء في دولة الإمارات العربية المتحدة من تبادل وجبات الإفطار بين الاقارب والجيران من سكان الفلل والبنايات السكنية، لأن فيروس كورونا قد ينتشر من شخص مصاب، لمس أو استخدم الصحون أو الأكياس البلاستيكية وأدوات الطبخ، إلى الآخرين، وهذة العادات تكثر في الشهر الفضيل.

وقول صحيفة “الإمارات اليوم” يوم الجمعة، عن أطباء تأكيدهم أن الأطفال وعاملات المنازل هم الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس، كونهم الفئة التي تتولى نقل وجبات الإفطار خلال الشهر المبارك.

وطالب الأطباء الأسر والاهالي بالتوقف عن هذة العادات الاجتماعية الدارجة في ظل جائة كورونا، مثل تبادل وجبات الإفطار أو المشروبات قبل أذان المغرب، لأنها قد تكون سبباً في انتشار الفيروس.

وتضيف أخصائي طب الأسرة، د. عادل السجواني، إن وجبات الطعام بحدّ ذاتها لا تنقل الفيروس، لكن المشكلة في وضعها داخل صحون وأكياس، واستخدام ملاعق قد يكون لمسها شخص مصاب من دون أن يعرف، ما يجعلها بيئة مساعدة لانتشار المرض.

وأضاف أن “الفرق بين وجبات المطاعم ووجبات الجيران، أن المطاعم تخضع لرقابة البلديات والدوائر الصحية المعنية، كما أن عمال المطاعم يخضعون لفحص دوري من الجهات المختصة”.

ورجّح “السجواني” أن تكون العاملة المنزلية التي تنقل الوجبات أكثر عرضة للإصابة بالفيروس، “لأن معظم الأسر تعتمد عليها في نقل الأطعمة إلى الجيران”.

وأضاف استشاري طب الأطفال والأمراض المُعدية والمناعة، الدكتور حسام التتري، امكانية تنقل الفيروس عبر الصحون وأغراض الطبخ، موكداً إلى ضرورة غسلها جيداً، وأن يكون الطعام ساخناً، للحدّ من انتشار المرض بين الجيران في حال تبادل الطعام.

وقال الدكتور طارق سلامة مختص بطب الاطفال، أن استخدام الأطفال في تبادل وجبات الإفطار بين الجيران قد يشكّل خطراً على سلامتهم، ويعرضهم للإصابة بفيروس كورونا، في حال لامسوا أكياساً أو أدوات طهي سبق أن استخدمها شخص مصاب بالفيروس.

وأضاف أن عادة تبادل وجبات الإفطار في رمضان، قد تزيد من عدد المصابين في حال لم تلتزم الأسر بالإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية، خصوصاً أن الأطفال لا يملكون ثقافة غسل وتعقيم اليدين بشكل مستمر، وقد يقوم الطفل بغسل يديه بالماء فقط دون تعقيمهما، ما يعرّضه للإصابة بالفيروس.

وختم قولة إلى أنه لذلك “يجب التوقف عن عادة تبادل الوجبات بين الجيران والأسر لحماية أفراد المجتمع من الإصابة، والإسهام في الحدّ من انتشار المرض”.

رابط مختصر