أعلى مستوى منذ العام ‬1982.. التضخم في بريطانيا يسجل 9%

Admin
2022-05-18T15:29:50+03:00
إقتصاد

قفز التضخم البريطاني، الشهر الماضي، إلى أعلى معدل سنوي منذ عام 1982، مما زاد الضغط على وزير المالية “ريشي سوناك” ؛ زيادة المساعدة للأسر التي تواجه أزمة غلاء معيشية متفاقمة.

قال مكتب الإحصاءات الوطنية إن تضخم أسعار المستهلكين بلغ 9 في المائة في أبريل، متجاوزًا حتى أعلى المستويات خلال فترة الركود في أوائل التسعينيات التي يتذكرها الكثير في بريطانيا بسبب الارتفاع الصاروخي في أسعار الفائدة والتخلف عن سداد الرهن العقاري على نطاق واسع.

وكان استطلاع أجرته رويترز لخبراء اقتصاديين قد أشار إلى قراءة 9.1٪.

وبعد صدور البيانات، انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.4٪ مقابل الدولار.

كان ارتفاع فواتير الطاقة المحرك الأكبر لنمو الأسعار في أبريل.

وصرح سوناك إن دول العالم تعاني من ارتفاع معدلات التضخم.

وأضاف: “لا يمكننا حماية الناس بشكل كامل من هذه التحديات العالمية، لكننا نقدم دعمًا كبيرًا حيثما أمكننا، ومستعدون لاتخاذ مزيد من الإجراءات”.

وطالبه نشطاء مناهضون للفقر بالتحرك الآن، والبدء بزيادة فورية في قيمة المنافع الاجتماعية لمواكبة التضخم.

وصرحت وزيرة الخارجية ليز تروس يوم الأربعاء إن بريطانيا تواجه “وضعا اقتصاديا بالغ الصعوبة”.

وصرحت لشبكة سكاي نيوز: “نواجه بعض الرياح المعاكسة العالمية الخطيرة للغاية … والتضخم مرتفع للغاية”.

أظهر استطلاع نُشر يوم الثلاثاء الماضي أن اثنين من كل ثلاثة في بريطانيا قد أوقفوا التدفئة، وأن ما يقرب من نصف البريطانيين يقودون سيارات أقل وأكثر من ربعهم بقليل تخطوا وجبات الطعام.

كان بنك إنجلترا قد توقع هذا الشهر أن يصل التضخم إلى 10٪ في وقت لاحق من هذا العام، ويتوقع المستثمرون أن يضيف البنك زيادة أخرى إلى الزيادات الأربع في أسعار الفائدة التي قام بها منذ ديسمبر، والتي رفعت سعر الفائدة إلى واحد في المائة، وهو أعلى مستوى منذ عام 2009.

هناك مؤشرات على مزيد من الضغوط التضخمية في المستقبل حيث عانى المصنعون من أكبر زيادة على الإطلاق في الأسعار التي يدفعونها مقابل مدخلاتهم، والتي ارتفعت بمعدل سنوي قدره 18.6٪، وهو ما يماثل الارتفاع المسجل في مارس الماضي.

وزادت المصانع أسعارها بنسبة 14 في المئة في الاثني عشر شهرا حتى أبريل نيسان وهي أكبر قفزة منذ يوليو تموز 2008.

رابط مختصر