أغنى رجل بالجزائر يعلن انسحابه من الحياة الاقتصادية

Admin
2022-06-23T10:26:16+03:00
إقتصاد

أعلن رجل الأعمال “يسد ربراب” الموصوف بأنه الأغنى في الجزائر، الأربعاء، انسحابه من الساحة الاقتصادية بعد 50 عاما من النشاط، وترك إدارة شركاته لنجله “مالك”.

وصرح ربراب، في بيان: “بعد أكثر من 50 عامًا قضيتها في قلب الحياة الاقتصادية لبلدنا، وأنا أؤمن بشدة بما حدث لمجموعة سيفيتال (التي تضم عدة شركات)، يمكنني القول إنني عاشوا هذه الفترة بكل سرور وفخر “.

وأضاف: “اليوم، في نهاية عملية الانتقال (نقل ملكية الشركة) التي بدأت في نهاية عام 2020، قررت ترك جميع واجباتي وصلاحياتي على رأس مجموعة سيفيتال”.

وتابع: “في 30 يونيو 2022 سأتقاعد وأسلم الشعلة لمالك ربراب (نجله) الذي سيصبح رئيسًا ومديرًا عامًا للمجمع”.

و “ربراب” هو أغنى رجل في الجزائر، بحسب التصنيف الأخير لمجلة “فوربس” الأمريكية لعام 2022، بثروة قدرها 5.1 مليار دولار، مما يجعله ثاني رجل عربي وسابع أفريقي.

تمتلك ربراب مجموعة سيفيتال للصناعات الغذائية، والتي تضم مصانع السكر والزيت، وتحتل الحصة الأكبر من تجارة هذين المنتجين في الدولة.

كما أنه يمتلك مصانع للألبان والدهون والمياه المعدنية، ومصنع أثاث، وآخر للزجاج، وسلسلة من المتاجر الكبرى في العديد من الولايات.

وقبل انسحابه من الميدان، أعلن “ربراب”، في أبريل الماضي، إغلاق صحيفة “ليبرتي” الفرنسية المحلية، التي يملكها، بعد تجربة إعلامية استمرت 30 عامًا.

وأعلنت ربراب، في بيان حينها، أن وضعها المالي لم يسمح لها بالاستمرار، رغم أن نقابة عمال الصحيفة نفى وجود مشقة وشددت أن السبب الحقيقي غير معروف.

ربراب، المعروف بقربه من الدوائر الحاكمة في البلاد منذ التسعينيات، سُجن في أبريل 2019 في قضايا فساد مالي بالتزامن مع انتفاضة شعبية أطاحت بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

تم الإفراج عن ربراب في يناير 2020 بعد إدانته بالسجن لمدة 9 أشهر (العقوبة التي قضاها في السجن)، بالإضافة إلى السجن لمدة عام مع وقف التنفيذ، وغرامة قدرها 9 ملايين دولار في قضايا الفساد المالي.

رابط مختصر