أكسيوس: فورة الزيارات الخليجية والإيرانية لبكين علامة على تنامي النفوذ الصيني بالمنطقة 

Admin
2022-01-13T01:24:09+03:00
سياسة

وسلط موقع “أكسيوس” الضوء على ما وصفه بموجة من الزيارات الحالية أو المقررة خلال أيام لمسؤولين خليجيين وإيرانيين لبكين، معتبرين أنها علامة على تنامي النفوذ الصيني في المنطقة.

وأشار الموقع إلى زيارة وزراء خارجية السعودية والكويت وعمان والبحرين والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي هذا الأسبوع إلى بكين لإجراء محادثات حول تعزيز التعاون التجاري والأمني.

وفي خطوة تالية، بحسب “أكسيوس”، من المتوقع أن يتوجه وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إلى الصين خلال الأيام المقبلة لبحث اتفاقية التعاون الشامل طويلة الأمد التي تبلغ مدتها 25 عاما والتي وقعتها طهران وبكين نهاية العام الماضي. .

واعتبر الموقع أن أهمية هذه الزيارات تكمن في أنها جزء من جهود الضيوف لدفع بكين إلى الانخراط بشكل أعمق في الشرق الأوسط، في ظل تركيز واشنطن على المحيطين الهندي والهادئ والتوتر الأمريكي السعودي. علاقات.

وذكر الموقع أن قادة الخليج لديهم تصور بأن الولايات المتحدة تنسحب ببطء من الشرق الأوسط.

بالنسبة لبكين، تعتبر منطقة الخليج على وجه الخصوص أساسية لإمدادها بالطاقة، وبشكل متزايد، لتأثيرها الجيوسياسي.

التقى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الإثنين، بنظيره الصيني وانغ يي في ووشي (شرق الصين). وبحسب البيانات الرسمية، ناقش الوزيران العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية مثل إيران واليمن وأفغانستان.

ووصف الوزير السعودي والصيني العلاقة بين بلديهما بأنها استراتيجية، وأعربا عن استعدادهما لتعزيزها. أعلنا أنه سيتم عقد لجنة مشتركة رفيعة المستوى لتعزيز التعاون بين الجانبين.

وبحسب بيان صيني، شدد وانغ على أن بلاده والمملكة العربية السعودية تعارضان الأحادية والبلطجة، بينما قال بن فرحان إن بلاده تعارض “التدخل في الشؤون الداخلية للصين” وتدعم موقف الصين بشأن تايوان والأويغور في شينجيانغ وحقوق الإنسان.

في المقابل، يشعر بعض المسؤولين الأمريكيين بالقلق بشأن الدرجة التي يبدو أن الصين تتحرك بها للانخراط في المنطقة.

تم تعليق صفقة بقيمة 23 مليار دولار بين الإمارات العربية المتحدة وأمريكا لشراء مقاتلات F-35 وأسلحة أخرى بسبب مخاوف الولايات المتحدة من أن الصين قد تحصل على تكنولوجيا عسكرية أمريكية حساسة.

في ديسمبر الماضي، كشفت شبكة CNN أن وكالات المخابرات الأمريكية قدرت أن السعودية تقوم بأنشطة تتعلق بتصنيع الصواريخ الباليستية بمساعدة الصين.

وفي نوفمبر الماضي، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد بايدن لديها مخاوف من أن الصين تبني سرا منشأة عسكرية في أحد الموانئ الإماراتية.

من ناحية أخرى، قلل مسؤول كبير بالخارجية الأمريكية، في تصريحات للموقع، من أهمية زيارات المسؤولين الخليجيين للصين، مؤكدًا أن لكل دولة الحق السيادي في اتخاذ قراراتها بناءً على مصالحها الخاصة.

كما أكد المسؤول التزام الولايات المتحدة بشراكتها مع دول الخليج، وعلق قائلاً: نحن ندرك أن حلفاءنا وشركائنا في المنطقة لديهم علاقات معقدة مع الصين، والتي لن تتوافق دائمًا مع علاقاتنا.

وأوضح أن تركيز بلاده في الوقت الحاضر ينصف سد الفجوات في مجالات مثل التكنولوجيا والبنية التحتية، والتي رأينا أن الصين تستغلها لممارسة ضغوط قسرية .. نحن نعتمد على الابتكار والمنافسة في هذه المجالات.

رابط مختصر