أفادت الأنباء أن أمر الله صالح رئيس المخابرات الأفغانية ونائب الرئيس الهارب أشرف غني، غادر العاصمة كابول في وقت سابق مع عدد من المسؤولين الأمنيين، رغم تعهده بالبقاء ومقاومة حركة طالبان.

ونقلت الجزيرة عن مصدر أمني تأكيده أن “صالح” غادر مع المسؤولين الأمنيين المذكورين على متن طائرة أمريكية.

ونقلت تقارير روسية عن طاجيكستان أنها المكان الذي يعتقد أن صالح لجأ إليه.

كانت طاجيكستان الوجهة الأولى التي حاول الرئيس غني الهروب منها يوم الأحد، لكن طائرته لم يُسمح لها بالهبوط، فذهب إلى سلطنة عمان، بينما من المرجح أن يتوجه غني لاحقًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

بالتزامن مع أنباء رحيل الرئيس الأفغاني أمس، أعلن “صالح” أنه يقيم في بلاده مع شعبه، مؤكدًا أنه لن ينحني أمام طالبان.

كتب صالح، الذي يقاتل طالبان منذ التسعينيات، على تويتر: على أرضي. مع الناس. لسبب ما. مع إيمان راسخ بالصلاح. شرعيتنا هي مقاومة الاضطهاد والديكتاتورية الوحشية المدعومة من باكستان.

في ترابتي. مع د الناس. لسبب وغرض. مع إيمان راسخ بالصلاح. معارضة القمع الباكستاني والديكتاتورية الوحشية هي شرعيتنا. في تربتك. مع شعبك. لمطالبة وهدف حقيقيين. مع إيمان راسخ بالشرعية. مقاومة هيمنة الظلم هي مصدر شرعيتنا.

– أمر الله صالح (@ AmrullahSaleh2)

سيطرت طالبان على كل أفغانستان تقريبًا في ما يزيد قليلاً عن أسبوع، على الرغم من مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي على مدار ما يقرب من 20 عامًا لبناء قوات الأمن الأفغانية.

منذ مايو الماضي، بدأت حركة طالبان في توسيع نفوذها في أفغانستان، بالتزامن مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، والتي من المقرر أن تكتمل بحلول 31 أغسطس.