أوروبا تتفاوض لاستيراد الغاز الإسرائيلي بعد تسييله في مصر

Admin
2022-05-19T04:01:06+03:00
إقتصاد

قال سفير الاتحاد الأوروبي في مصر كريستيان بيرغر، إن “الاتحاد الأوروبي يجري مفاوضات مع مصر وإسرائيل للتعاون في تصدير الغاز إلى دول القارة”، مشيرا إلى أنه “من المتوقع أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي في القريب العاجل. “

وأضاف برجر على هامش احتفال أقامه الاتحاد، الأسبوع الماضي في القاهرة، بمناسبة “يوم أوروبا”، أن المفاوضات تركز على جلب الغاز الطبيعي من إسرائيل، وتحويله إلى غاز طبيعي مسال، ومن ثم تصديره إلى أوروبا. .

وأشار إلى أن “القطاع الخاص في مصر سيزود الاتحاد الأوروبي بكميات من الغاز الطبيعي المسال بعد استيراده من إسرائيل”.

في فبراير 2018، وقعت الشركة المصرية الخاصة، دولفينوس، اتفاقية لاستيراد الغاز الإسرائيلي في صفقة وصفها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي – في ذلك الوقت – بـ “الهدف” الذي حققته بلاده، والذي يهدف إلى أن يصبح المركز الإقليمي لتجارة الطاقة في المنطقة. شرق أوسطي.

وصدرت مصر الغاز إلى إسرائيل من قبل، لكن الاتفاقية انهارت في عام 2012 بعد هجمات متكررة من قبل مسلحين على خط الأنابيب في شبه جزيرة سيناء، في أعقاب الاضطرابات أثناء أحداث ثورة يناير 2011.

وأشار برجر إلى أن المفاوضات الجارية مع دولتي الشرق الأوسط تدور حول استيراد الغاز الإسرائيلي (الغاز الطبيعي) إلى مصر لتحويله إلى غاز مسال ونقله على متن قوارب إلى أوروبا، بسبب عدم وجود خطوط أنابيب الغاز التي تربط القاهرة وتل أبيب مع. دول القارة.

ولم يحدد “برجر” كميات الغاز التي يمكن لدول الاتحاد الأوروبي الحصول عليها بحسب المفاوضات الجارية، لكنه أشار إلى أن استيراد الغاز سيكون حسب الكميات المتاحة.

وتسعى دول الاتحاد، التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة الروسية، إلى تقليص هذه الواردات، تمهيدًا للاستغناء عنها في وقت لاحق، بهدف إضعاف موسكو ووقف حربها على كييف.

رغم العقوبات الاقتصادية الشديدة التي فرضتها الدول الغربية، وحظر أمريكا على وارداتها من النفط والغاز الروسي، لم تتمكن أوروبا من اتخاذ قرار مماثل حتى الآن، لذا فهي تبحث في عدة مسارات، منها استيراد الغاز الإسرائيلي بعد تسييله. في مصر.

تزود روسيا دول الاتحاد الأوروبي بحوالي 40٪ من احتياجاتها من الغاز، و 30٪ من نفطها في المتوسط.

وتجري المفوضية الأوروبية مناقشات صعبة لتحديد مقترحات يمكنها من خلالها الحد من واردات الطاقة الروسية، خاصة بعد قرار موسكو الدفع بعملتها المحلية الروبل، وإلا ستوقف إمدادات الغاز، مما قد يجعلها تتهرب من العقوبات.

وفي سياق متصل، استبعد سفير الاتحاد الأوروبي بالقاهرة أن تتخذ المفوضية الأوروبية قرارًا بحظر استيراد النفط والغاز الروسي.

وصرح إن “الدول الأوروبية ستؤمن مصادر الطاقة من خلال تنويعها قبل أن تقرر حظر استيراد النفط والغاز الروسي”.

رابط مختصر