رفض الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير، اليوم الثلاثاء، تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية، معلنًا موافقته واستعداده للمحاكمة داخل البلاد. وصرح البشير من داخل قفص الاتهام بمقر محاكمته بمعهد الأدلة الجنائية بشرق العاصمة الخرطوم “أوافق على أن أحاكم أمام أسوأ قاضي (قهاتي)”.

وأضاف أنه “يفضل قطع رقبته على محاكمته أمام قاض (خواجة)”، وهو مصطلح عام للأوروبيين. وأوضح البشير أن “صحته سليمة” وأنه “لا يعاني من أي أمراض خاصة الأمراض المزمنة كالضغط والسكري” على حد تعبيره. وكان وزير العدل السوداني نصر الدين عبد الباري أعلن في وقت سابق موافقة مجلس الوزراء على تسليم البشير وزير الداخلية الأسبق أحمد هارون ووزير الدفاع الأسبق عبد الرحيم محمد حسين إلى المحكمة الجنائية الدولية ؛ أن يحاكم في قضايا الإبادة الجماعية بدارفور.