ورد ذكر أداة “القلم” في القرآن الكريم في سورة “ن” وقد استفتح الله سبحانه وتعالى هذه السورة الكريمة بذكر القلم، قال تعالى: “ن ، والقلم وما يسطرون”، ويكمن ذكر القلم في هذه السورة انطلاقاً من مدى أهميته في حياة الإنسان كوسيلة للعلم أو أداة مساندة، وقد كان أحد أنبياء الله سبحانه وتعالى أول من استخدم القلم وخطّ به موضوع بحثنا اليوم يستقطب كل ما يدور من معلومات حول أول من خط بالقلم.

يعتبر سيدنا إدريس -عليه السلام- أول إنسان خط بالقلم،  كما دوّن ما نزل عليه من الله تعالى، ويذكر بأن إدريس -عليه السلام- قد امتاز في عصره عمّن عاصروه، فقد كان يتحدّث اثنتين وسبعين لغةّ متداولة بين الناس في عصره، وكانت الحكم في ذلك بأن مكنّه الله من التكلّم بهذا العدد من اللغات حتى يتمكّن من مخاطبة أبناء عصره ويتواصل معهم.