إثر أزمة مالية عنيفة.. طالبان تمنح القمح للموظفين بدلا من الرواتب

Admin
2022-01-12T02:25:13+03:00
سياسة

أعلنت حكومة طالبان، الثلاثاء، أنها بدأت في توسيع برنامج “الغذاء مقابل العمل”، الذي تستخدم فيه تبرعات القمح لدفع رواتب آلاف موظفي القطاع العام بدلاً من النقد، مع تفاقم الأزمة المالية في أفغانستان.

قال مسؤولون زراعيون في مؤتمر صحفي إن القمح، الذي تبرعت به الهند في الغالب لحكومة كابول السابقة المدعومة من الولايات المتحدة، يستخدم لدفع أجور 40 ألف موظف.

وأوضح المسؤولون أن كل موظف سيحصل على 10 كيلوغرامات من القمح يوميًا مقابل 5 ساعات عمل.

وأضافوا أن “البرنامج الذي يستخدم في الغالب لدفع الأجور في قطاع الأشغال العامة في كابول، سيتم توسيعه في جميع أنحاء البلاد”.

من جهته، قال فاضل باري فضلي وكيل وزارة الزراعة للشؤون الإدارية والمالية: “نحن مستعدون لمساعدة شعبنا بقدر ما نستطيع”.

وأوضح أن “حكومة طالبان تسلمت 18 طنا إضافية من القمح من باكستان مع وعد بإرسال 37 طنا أخرى، فيما تتفاوض مع الهند على 55 طنا”.

وأكد فاضل باري فضلي أن هناك خططًا قائلاً: “لدينا الكثير من الخطط لبرنامج الغذاء مقابل العمل”.

ولم يتضح حجم القمح الذي سيتم توزيعه كمساعدات إنسانية مباشرة وما الذي سيستخدم لدفع رواتب الموظفين.

طلبت منظمات الأمم المتحدة، الثلاثاء، 4.4 مليار دولار كمساعدات إنسانية لأفغانستان في عام 2022.

وصرحت الأمم المتحدة إن “هذه الأموال ضرورية لسد فجوة من أجل ضمان مستقبل البلاد”.

سافر القائم بأعمال وزير الخارجية في حكومة طالبان الأفغانية، أمير خان متكي، إلى إيران للقاء نظيره الإيراني، الذي دعا إلى الإفراج عن الأصول المالية الأفغانية لأغراض إنسانية.

تم تجميد هذه الأصول المالية منذ استيلاء الحركة على السلطة في أفغانستان.

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، إن الزيارة لا تشكل اعترافًا إيرانيًا رسميًا بحكومة “طالبان”، لكن وزير الخارجية الإيراني “أمير حسين عبد اللهيان” انتقد الولايات المتحدة لتجميد الأصول.

ونقلت وكالة أنباء محلية، عقب اجتماعهما، عن وزير الخارجية الإيراني قوله إن “الأصول الأفغانية التي جمدتها أمريكا يجب أن تستخدم لأغراض إنسانية ولتحسين الظروف المعيشية في أفغانستان”.

رابط مختصر