شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، هجوما صاروخيا على موقع عسكري تابع للنظام السوري في القنيطرة جنوب غربي البلاد، فيما بدأت تل أبيب تدريبات عسكرية مفاجئة على الحدود مع لبنان.

أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”، بسماع الانفجارات في ريف القنيطرة الشمالي، نتيجة “عدوان صاروخي إسرائيلي غربي بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي”.

وصرحت وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء، إن الهجوم الإسرائيلي استهدف نقطة عسكرية سورية في منطقة قصر النفل غربي بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي بثلاثة صواريخ.

لحظة قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي ريف القنيطرة في الجولان

– مركز المعلومات الفلسطيني (PalinfoAr)

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري سوري قوله: “تسبب الهجوم الإسرائيلي بأضرار مادية لكن لم تقع إصابات في صفوف الجيش السوري”.

وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “أفيحاي أدرايعي” عبر حسابه على “تويتر” أن جيش الاحتلال بدأ تدريبات عسكرية مفاجئة لاختبار جاهزيته، على الحدود الشمالية مع لبنان.

وأوضح أدرعي أن التمرين يأتي في إطار سلسلة امتحانات لرئيس الأركان الإسرائيلي لفحص جاهزية قوات الدفاع، وهي تمرين تم التخطيط له في خطة التدريب السنوية لعام 2021 حيث المنطقة الشمالية مع لبنان. وستشهد سوريا تحركات نشطة لقوات الأمن والآليات العسكرية.

بدأ صباح اليوم تمرين مفاجئ للتحقق من استعداد فرقة الجليل (على الحدود اللبنانية) لحادث مفاجئ. وتأتي التدريبات في إطار سلسلة امتحانات رئيس الأركان للتحقق من جاهزية قوات الجيش الإسرائيلي، وتم التخطيط لها في خطة التدريب السنوية لعام 2021، حيث ستشهد المنطقة الشمالية تحركات نشطة لقوات الأمن والعربات العسكرية.

– افيخاي ادرعی (AvichayAdraee)

وتعكس هذه التطورات تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران في المنطقة، والذي بلغ ذروته قبل أيام عندما أطلق “حزب الله” اللبناني عدة صواريخ على إسرائيل، قال إنها جاءت رداً على القصف الإسرائيلي لمناطق لبنانية.