رفضت إسرائيل الاقتراح اللبناني في محادثات ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

وذكرت صحيفة النشرة اللبنانية، الخميس، أن الوسيط الأمريكي عاموس هوشستين أبلغ لبنان بالرفض الإسرائيلي، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

قال نائب رئيس مجلس النواب اللبناني الياس بو صعب، الخميس، إن “الهجوم على قطاع غزة أخر ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل” الذي تنفذه الولايات المتحدة.

بعد لقائه بالرئيس ميشال عون في القصر الجمهوري في بعبدا شرقي بيروت، أوضح بوساب أن الوسيط الأمريكي عاموس هوشستين انتقل إلى إسرائيل في اليوم الذي غادر فيه بيروت (الاثنين الماضي) ولم يعد إليها مرة أخرى، ونحن يتابعون هذا. الملف على اتصال به في هذا الشأن.

وأشار إلى أنه “ليس لدينا وقت مفتوح على ما لا نهاية، ومن أجل الحفاظ على الاستقرار، من المفترض أن تنتهي المهلة قبل سبتمبر المقبل”.

يتنازع لبنان وإسرائيل على منطقة بحرية تبلغ مساحتها 860 كيلومترا مربعا غنية بالنفط والغاز.

وكان الجانبان قد انخرطا في السابق في مفاوضات غير مباشرة لترسيم الحدود بوساطة الولايات المتحدة وتحت رعاية الأمم المتحدة.

وبين أكتوبر / تشرين الأول 2020 ومايو / أيار 2021، أجرى الجانبان 5 جولات من المحادثات في مقر الأمم المتحدة بمنطقة الناقورة بجنوب لبنان، لكن المحادثات جمدت فيما بعد بسبب خلافات جوهرية.

قال مصدر لبناني رفيع المستوى مطلع آب / أغسطس الجاري، إن لبنان أكد لهوكستين التزامه بالخط الحدودي الثالث والعشرين وحقل قانا النفطي بأكمله، وعدم مشاركة استخراج الغاز وعائداته مع إسرائيل.