إضراب جديد في لبنان يشل المدارس الخاصة

Admin
2022-04-14T10:37:01+03:00
سياسة

انضم أساتذة المدارس الخاصة في لبنان، الأربعاء، إلى إضراب مستمر للأسبوع الثاني على التوالي في المدارس الرسمية ؛ للاحتجاج على تدني الرواتب وزيادة تكاليف المعيشة.

وطالب المشاركون في الإضراب بتحسين رواتبهم لتلائم غلاء المعيشة، نتيجة فقدان الليرة اللبنانية أكثر من 90٪ من قيمتها.

جاء الإضراب بعد أن طالبت عدد من المدارس الخاصة في لبنان أولياء الأمور بدفع جزء من الرسوم المدرسية للطلاب بالدولار وليس بالليرة اللبنانية.

وصرح رئيس نقابة المعلمين في القطاع الخاص رودولف عبود، لوكالة “سبوتنيك”، إن “القرار اتخذ في النقابة بعدم العودة للمدارس لمدة أسبوع”.

وشدد عبود على أن “المدرسة لا يحق لها في القانون اللبناني تحصيل قسط أو جزء منها بالدولار”، مضيفًا: “من طلب مني كقبطان تغطية مطلبهم بجزء من رواتبهم بالدولار، قلت لهم لا، لا يجوز إعطاء هذا الغطاء، ومخالفة للقانون، وإعطاء ما يعادله بالليرة اللبنانية.

وصرحت رئيسة اللجنة الفعالة للمعلمين المتعاقدين في التعليم الأساسي النظامي “نسرين شاهين”، إن المعلمين لم ينفذوا الإضراب لزيادة عددهم بل لم يتلقوا رواتبهم عن العام الماضي.

واضافت ان “مطالب الاساتذة المتعاقدين معادلة المستحقات بما يتناسب مع سعر صرف الدولار واخذ بدل تحويل والحصول على المنحة الاجتماعية وعقدنا كاملا وان يتم دفع مستحقاتنا شهريا”.

ويشكل القطاع الخاص 70٪ من قطاع التعليم في لبنان، وهناك أكثر من 700 ألف طالب وطالبة في المدارس الخاصة، مقابل 300 ألف في المدارس الرسمية.

وبلغ سعر العملة اللبنانية أمام الدولار 24 ألف ليرة مقابل 34 ألف ليرة الأسبوع الماضي.

لا تزال الليرة دون مستواها في 2019 بأكثر من 90٪ قبل أن ينزلق لبنان في أزمة مالية دفعت بأغلبية اللبنانيين إلى صفوف الفقراء.

يعاني لبنان من أزمة اقتصادية، وتدهور حاد في العملة المحلية، وتراجع في حجم التدفقات المالية من الخارج، وارتفاع في حجم الدين العام، ونقص في المواد الأساسية، وانقطاع في الكهرباء، بالإضافة إلى أزمة سياسية خانقة بين القوى الحاكمة في البلاد.

رابط مختصر