إعلام سعودي وإماراتي ينشر معلومات عن الرجل الثاني بعملية اختطاف السفينة الروابي

Admin
2022-01-10T21:36:32+03:00
سياسة

نشرت وسائل إعلام سعودية وإماراتية تقارير متزامنة تضمنت معلومات مزعومة عن اليمني “أحمد حلس” باعتباره الرجل الثاني في عملية اختطاف الحوثيين لسفينة “روابي” التجارية التي ترفع العلم الإماراتي قبالة سواحل الحديدة اليمنية، بالإضافة إلى كونها ذراع إيران في اليمن. اليمن.

وأعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الأسبوع الماضي، احتجاز سفينة شحن إماراتية قبالة سواحل محافظة الحديدة، تحمل معدات عسكرية وتقوم بأعمال عدائية. فيما قال التحالف العربي إن “السفينة كانت تقوم بمهمة بحرية من جزيرة سقطرى (جنوب اليمن) إلى ميناء جيزان السعودي.

أفادت تقارير أن “حلس” ينحدر من بلدة “أبو زهر” بمديرية الخوخة جنوب الحديدة، وصنفته السلطات اليمنية في قائمة أخطر المهربين بين اليمن والقرن الأفريقي وإيران بعد ضبط عدد من المواد الممنوعة وشحنات الأسلحة التي كان يحاول إدخالها عن طريق التهريب.

وأضافت أنه بالإضافة إلى القرصنة، فإن “حلس” مسؤولة عن إيصال الأسلحة من السفن الإيرانية في البحر إلى موانئ الحديدة والصليف وموانئ شمال محافظة الحديدة.

ولفتت إلى أن “حلاص” هو أحد القادة السريين لجماعة الحوثي اليمنية المسؤولة عن إدارة شبكات التهريب تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني.

وشددت أنه عمل لمدة 7 سنوات لتجنيد عشرات الصيادين وإغرائهم بالمال لتهريب الأسلحة الإيرانية عبر بحر العرب والبحر الأحمر.

وزعمت تقارير أن “حلاص” عملت تحت إشراف القيادي الحوثي “منصور السعدي” على تنفيذ هجمات إرهابية قبالة ميناء الحديدة وقرصنة سفن شحن.

وبحسب التقارير، فقد أصبح “حلس” مهنة صيد محترفة في بداية حياته، ثم انخرط في إحدى شبكات التهريب، قبل أن تقوم جماعة الحوثي بتجنيده وتعيينه مشرفًا في الحديدة لأخذ الصيد كغطاء. لتهريب السلاح ضمن شبكة كبيرة يديرها ضابط إيراني يلقب بـ “الرئيس عمرة” وزعماء حوثيين يتوزعون بين صنعاء وطهران.

وكانت آخر زيارة قام بها هيلاس إلى طهران عام 2015، حيث تلقى تدريبات مكثفة من قبل ضباط الحرس الثوري على التجنيد وتهريب الأسلحة وتفخيخ قوارب الصيد، وفقًا للتقارير نفسها.

رابط مختصر