php hit counter
منوعات

إيجابيات وسلبيات التعليم عن بعد

إيجابيات وسلبيات التعليم عن بعد مهمة لكل طالب ومعلم يريد أن يقدم على هذه الخطوة في المنهج التربوي الحديث لتكملة مسيرته الدراسية، وهي مهمة أيضاً لكل طالب للعلم من خارج بيئة المدرسة يبحث عن مكان جديد ينمي فيه مهاراته العقلية ويصقل معرفته ويزيد في فرصه لتعلم كل شيء يفيده في حياته المهنية والعملية، وسنقدم لكم اليوم عبر المعلومات الكافية عن إيجابيات وسلبيات التعليم عن بعد في الحياة العادي وفي ظل وباء كورونا، كما سنتعرف على خصائص هذا النوع من التعليم وقواعده وانواعه ومشاكله وكل ما يهم قرائنا الكرام.

التعليم عن بعد

التعلم عن بعد هو أحد أنواع التعليم الحديث المرتبط بالتعليم عن بعد خلف شاشات الحواسب والأجهزة الذكية بغية اختصار الوقت والتكاليف والسرعة في التعلم، وبصيغة أخرى يمكن القول أن التعليم عن بعد هو عملية الفصل التي تقوم بها المؤسسات التربوية للفصل المادي بين المعلمين والطلاب خلال عملية التعليم، والاستعاضة عنها بطرق الاتصال الأخرى المتطورة عبر الانترنت باستخدام التقنيات الحديثة، وبشكل عام إن أهم الأسباب التي جعلت الطلاب والمؤسسات تبني عملية التعلم عن بعد هو جم الفائدة المتبادلة بين الطلاب والجامعات، حيث أن الجامعات تستفيد من خلال إضافة الطلاب الجدد والتوسع في عدد طلابها  دون الحاجة إلى إنشاء فصول دراسية، وفي المقابل يجني الطلاب مزايا قدرتهم على التعلم أينما وجدوا ختى أثناء العمل في مكاتبهم.

ولا يقتصر مفهوم التعليم عن بعد على الطلاب والمعلمين بل يشمل كل هؤلاء الذين شغلتهم الحياة المتقدمين في العمر والباحثين عن تجديد مفاهيمهم وصقل مهاراتهم التدريبية وحتى الموظفين الذين يسعون إلى التطوير من مهاراتهم الوظيفية لتحسين مكانتهم في العمل ومرتباتهم وترقيتهم،

ورغم استخدام هذا النوع من التعلم من عدة سنوات خلت إلا أنه عاد لينتشر بشكل واسع في ظل التقدم الالكتروني والمتسارع الذي يطلبه كل الناس في العصر الحديث، إضافة إلى ضغط الظروف المحيطة وخاصة بعد تفشي وباء كورونا المستجد وسلالاته التي أرعبت العالم، وفي عالمنا اليوم  فقد أصبح التعلم عن بعد جزءًا ثابتًا من عالم التعليم لما يقدمه من ميزات يبحث عنها الكثير من الناس الذين يصعب عليهم الحضور الشخصي في أماكن التعلم بفعل عدة عوامل.

يتبنى الطلاب والمؤسسات التعلم عن بعد لسبب وجيه.

إيجابيات وسلبيات التعليم عن بعد

إن أعظم الأسئلة التي تدور في أذهان الطلاب والمعلمين في التحول إلى عملية التعلم عن بعد هو مخاوفهم إذا ما كان هذا النوع من التعليم يمكن تطبيقه ويستطيعون التأقلم معه بعد الخروج من الفصول الدراسية الحقيقية وما هي احتمالية نجاحنا فيه، وتظهر هذه المخاوف لدى الطلاب بشكل أكبر عند محاولة  اختيار التعليم العالي عبر التعلم عن بعد حيث أن هذا النهج التعليمي يفتقر إلى الوضوح حول إيجابيات وسلبيات هذا النمط من التعليم، ولذلك من الأفضل معرفة إيجابيات وسلبيات التعليم عن بعد والمقارنة بينها  كون هذا يمكن أن يساعد في اتخاذ القرار الصائب في مواصلة التغليم فيها أو التوقف، وفي ما يلي نقدم إيجابيات وسلبيات هذا النمط كل على حدى ولكم قرائنا الأعزاء حرية الإختيار.

إيجابيات التعليم عن بعد

لقد ساعد مفهوم التعليم عن بعد في دعم كافة برامج التعلم عن بعد المطبقة في الجامعات المفتوحة والحكومية والمعاهد والمدارس  والبرامج عبر الإنترنت وما إلى ذلك، كما أنه ساهم في تحقيق التطلعات التعليمية للطلاب الذين لم يتمكنوا من حضور الفصول الدراسية بدوام كامل وفي الحرم الجامعي إضافة إلى دعم المتعلمين الآخرين، وفيما يلي نذكر أهم ميزات وإيجابيات هذا النمط:

  • يمكنك متابعة وظيفة إلى جانب الدراسات: وهؤلاء يمثلون أكبر شريحة من الطلاب الذين يلجأون إلى هذا النمط الذي يسمح لهم التوفيق بين وظائفهم التي يعملون بها ولا يرغبون في خسارتها كونها مصدر رزقهم، وبين فرصتهم في الحصول تعليم عالي يمنحهم يقدم لهم فرصة أكبر في النجاح وتحسين أوضاعهم الوظيفية والمعيشية.
  • يمكنك توفير المال: بالنسبة لأي مؤسسة تعليمية أخرى قد تكون تكلفة التسجيل عالية وتفوق قدرة بعض الأشخاص وخاصة في الدول الفقيرة نسبياً، بينما نمط التعلم عن بعد لا يحتاج إلى الميزانية الكبيرة كونه شبه مجاني ومتاح للجميع.
  • توفير الوقت: أغلب المتعلمين في الكليات والجامعات والمعاهد يضطرون إلى الذهاب إلى مسافات بعيدة سعياً وراء تحصيلهم العلمي وخاصتاً في الأماكن النائية وهذا يستنزف من وقتهم الكثير، بينما في عملية التعلم عن بعد يمكن أن تتابع تعليمك عن طريق جهاز الحاسب لديك وأنت في منزلك أو حتى في غرفة نومك فمواد هذا النمط متاحة لك كما المكتبة في بيتك.
  • يمكنك التعلم بالسرعة التي تناسبك: أحياناً تكون احتمالات العودة إلى التعليم المباشر في الفصل الدراسي العادي غير معروفة ومحددة الوقت، وفي المقابل بما أنك تحصل على جميع أعمال الدورة التدريبية مسبقًا فهذا يمكنك من الدراسة كثيرًا أو قليلاً كما تريد كل يوم  طالما أنك تكمل مواد دراستك في غضون الوقت المحدد دون خطأ وبوعي تام.
  • يمكنك الدراسة في أي وقت وفي أي مكان: فما عدا التزامك بحضور الصفوف المباشرة في التعليم عن بعد التي لا يمكنك التغيب عنها وحضورها في موعدها، لكن الأمور الأخرى يتاح لك أن تدرسها بحرية ضمن ظروف الزمان والمكان التي تحددها بنفسك، وهذا الأمر الذي يراه الكثيرين مهماً للغاية من ناحية عدم التقيد بالفصول الدراسية واختيارك للوقت الدراسي المناسب الذي تشعر به أنك قادر على الإنتاج بشكل أفضل.
  • اكتساب التقدير بين أصحاب العمل: وخاصتاً بعد أن وجد أسلوب التعليم عن بعد قبولاً وإقبالاً عالمياً بعد الاعتراف بكفاءته من قبل أرباب العمل وأصحاب الشركات والمؤسسات، مما خلق جو من الأريحية والثقة لدى المتعلمين بهذا النمط من حيث أنهم ضمنوا أن إمكانية توظيفهم بعد التخرج أمر ممكن جداً بعدما كان هذا الأمر مرفوضاً لدى أرباب العمل وغير موثوق من قبلهم.

سلبيات التعليم عن بعد

بالرغم من المميزات والإيجابيات التي ذكرناها إلى أنه دائما ما تواجه العمليات الناجحة في الحياة بعض التحديات، ومن ضمنها بيئة التعليم عن بعد التي تتعرض أحياناً إلى تحول بعض إيجابيتها إلى سلبيات، وفيما يلي نعرض عليكم بعض هذه السلبيات وهي التالي:

  • فرص إلهاء عالية: ويحدث ذلك بسبب عدم وجود رقيب سواء من الأهل أو أعضاء هيئة التدريس في ظل انعدام التفاعل وجهًا لوجه، إضافة إلى عدم وجود زملاء في الفصل يقدمون المساعدة في التذكيرات المستمرة حول المهام المعلقة، وبالتالي فإن فرص تشتيت الانتباه وفقدان المسار النهائي لعملية التعليم ستكون مرتفعة، فعملية التعليم  تحتاج إلى وجود الدافع وتعزيزه إضافة إلى التركيز العالي والابتعاد عن المماطلة والتسويف.
  • التكاليف المخفية: فعلى الرغم من أن عملية التعليم عن بعد شبه مجانية إلا أنه في بعض الأحيان تكون هناك تكاليف لم تكن في الحسبان منها ما هو بشكل سنوي أو دائم ومنها ما هو بشكل دوري وقد يكلف كثيراً، فأنت بحاجة إلى الأدوات اللازمة للتعليم عن بعد كجهاز الحاسوب والطابعة وكاميرا الويب والأدوات الأخرى إضافة إلى عمليات الصيانة الدورية والكهرباء والأشياء الدورية المتكررة.
  • التكنولوجيا المعقدة: وهذا أمر ينطوي على مشكلتين، فالتكنولوجيا تعد عيباً بحد ذاتها في رحلة التعلم عن بعد من حيث أنها محدودة الموثوقية من حيث تلف أنظمة التشغيل أو القرصنة أو الأعطال في الأجهزة وغيرها من الأشياء التي تؤدي إلى خسارة الفصل الدراسي أو المعلومات المخزنة على جهاز الحاسب، أما المشكلة الثانية هو العيب في عدم قدرة الشخص المتعلم وقلة خبرته في استخدام التكنولوجيا الحديثة والعمل على الأجهزة المطلوبة للتعلم عن بعد في عملية التعليم.
  • ضعف جودة هيئة التدريس: وهي من أكثر العوامل خطورتاً في هذا النمط من التعليم حيث أن جودة التعليم ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمهارة وخبرة المعلم، وهذا ما يعاني منه التعليم عن بعد بسبب قلة الكوادر المدربة على عملية التعليم وضعف خبرتهم وحتى من لديهم الخبرة الكافية فإنهم من الممكن أن يكونوا غير راضين عن الطريقة مما يحول من تقديمهم أفضل ما عندهم، فالتقدم في عملية التعليم  لا يتعلق فقط بالتقدم التقني وإنما يرتبط أيضا بالخبرة المهنية لهيئة التدريس.
  • مصداقية الدرجات العلمية المشكوك فيها: العالم التكنولوجي هو عالم افتراضي فمن الممكن أن تتعامل أحيانا مع أشخاص ومؤسسات وهمية، وهذا الأمر مخيف جداً بما يخص مصداقية التحصيل العلمي للطلاب والدرجات الموضوعة والإمكانية المتاحة للغش والتزوير في ظل غياب الرقابة الرقمية والمؤسساتية، وهذا ما يخيف أرباب الأعمال عند انتقاء خريجي الكليات مما يجعلهم يخافون من توظيفهم قبل التأكد التام من الشهادات الخاصة بهم.
  • فقدان التواصل: حيث أنه تتجاوز مزايا اتباع البرامج المنتظمة مجرد التفاعل مع المعلمين ومحتوى الدورة التدريبية الجيد. بل يجب أن تتعداها إلى وجود فرص حقيقية للتواصل مع الخريجين المعروفين وأعضاء هيئة التدريس الموثوق بهم، وهذا ما يطلبه رؤساء الصناعة والتي يجب أن تقطع شوطًا طويلاً في عملية التمهيد لمهنة آمنة وهذا ما يفتقده التعليم عن بعد.

إيجابيات وسلبيات التعليم عن بعد في زمن الكورونا

كما رأينا سابقاً أن التعليم عن بعد كان الحل المثالي لبعض الأشخاص الغير قادرين على الالتزام بالفصول الدراسية بشكل حقيقي بسبب الظروف الحياتية أو الاقتصادية وغيرها، لكن الظروف الأقوى والقاهرة التي جعلت دول بأكملها تلجأ إلى هذا النمط من التعليم هو جائحة كورونا التي اكتسحت العالم حاصدة الأرواح ومدمرتاً البنى التحتية في الاقتصاد والتعليم، الأمر الذي فرض على كثير من الدول القيود على كافة المؤسسات الصناعية والمهنية والتجارية والتعليمية في الإغلاق ليكون التعليم عن بعد هو البديل في إيجابياته وسلبياته والتي سنتعرف عليها معاً.

ايجابيات التعلم عن بعد في زمن الكورونا

تتلخص إيجابيات التعليم عن بعد في زمن الكورونا بالنقاط التالية:

  • القدرة على تحدي الوباء ومواصلة التعليم عن بعد  على المنصات الرقمية المختلفة لإحداث الفرق الكبير.
  • أثبت التعليم عن بعد قدرته على الاحتفاظ بالمعلومات في ظل التغيرات التي فرضتها جائحة كورونا.
  • استجابةً للطلب الكبير على هذا النمط من التعلم  جعل الكثير من الشركات تقدم وصولاً مجانياً إلى خدماتها عبر المنصات الإلكترونية.
  • أغلب المتعلمين عن بعد الذين تم بحثهم يتمتعون بمزيد من الاستقلالية في هذا النمط من التعلم.
  • يعزز نهج التعلم عن بعد علم أصول التدريس المتمحور حول الطالب ويعد الطلاب للتعلم الذاتي المستمر.
  • منح الطلاب فرصة استثنائية لاستمرارهم في الدراسة دون توقف مسيرتهم التعليمية بسبب الظروف الصحية لكورونا.
  • دفع المتعلمين ليكونوا أكثر مسؤولية عن عملية التعلم وهو أمر مهم للتطوير المهني والتنقل في سوق العمل.

سلبيات التعلم عن بعد في زمن الكورونا

وتتلخص سلبيات التعليم عن بعد في زمن الكورونا بالتالي:

  • بسبب الجائحة حرم أكثر من مليار طفل عالمياً من التعلم وأغلبهم لا يملكون المال لشراء معدات التعليم عن بعد.
  • عدم وجود دعم كاف للطلاب الذين لا يتوفر لديهم اتصال موثوق بالإنترنت أو التكنولوجيا للمشاركة في التعليم عن بعد.
  • الفقر المتقع في بعض الدول التي ضربت الجائحة اقتصادها مما سبب نقص الوصول إلى الإنترنت أو المعدات المناسبة.
  • نقص المساحة الهادئة للعمل على أجهزة الحاسب ومشكلات الوصول إلى موارد التعلم.
  • تفضيل أعضاء هيئة التدريس للتعلم التقليدي مما يعكس سوء أدائهم.
  • القصور الذاتي فيما يتعلق بالتغيير ضمن مجموعة من تحديات البنية التحتية التي يتعين على مؤسسات التعليم العالي مواجهتها.
  • يترك تأثيراً سلبياً على نمو الأطفال مما يؤدي لإطالة مرحلة النضج والاستقلالية وتنمية الشعور بالمسؤولية.
  • الضياع بسبب زيادة الخلط بين الواقع الحقيقي والافتراضي لدى المتأثرين بالتكنولوجيا والوسائط الرقمية.

خصائص التعليم عن بعد

هناك أنواع متعددة من طرق التعلم التي تعتمد على التطور التقني والرقمي في نمطها والتي تهدف جميعها بالدرجة الأولى إلى خدمة المؤسسة التعليمية وخاصتا الطلاب والمدرسين إضافة إلى المتعلمين الآخرين، لكن ما بميز كل نوع من هذه الأنواع هو مزاياها والتي تعتمد بشكل كبير على خصائص النمط المتبع، ويمتلك التعليم عن بعد أربع خصائص وفيما يلي نذكر لكم هذه خصائص وهي التالي:

  • خاصية التعلم الذاتي التابع للمؤسسات: فبالرغم من أن التعليم عن بعد يتم ذاتياً بعيداً الاتصال المباشر أو الخضوع للدوام الرسمي في موضع الدرس إلا أنه يعتمد على العمل المؤسساتي، فهذه المؤسسات التي تمنح العلم في المعاهد والكليات هي ذاتها التي تقدمه عبر الإنترنت مما يضفي عليها الصفة الرسمية شرط أن تعترف به الأنظمة الحكومية التي تخضع لها لتكون مصدر ثقة.
  • الفصل الجغرافي: حيث أنه في التعلم عن بعد لا يشترط وجود المكان كما أنه قد يفصل الوقت أيضًا بين الطلاب والمعلمين، وتعد إمكانية الوصول السهل للمعلومات والراحة في تناولها من المزايا المهمة لهذا النمط من التعليم، ومن ناحية أخرى  يمكن للبرامج المصممة جيدًا أن تكسر جسر الاختلافات الفكرية والثقافية والاجتماعية بين الطلاب.
  • الاتصالات التفاعلية: والتي تعمل تعزيز التواصل ببن الأفراد داخل مجموعة التعلم وبين المتعلمين والمعلمين، وهذه الاتصالات تعتمد على استخدام الاتصالات الإلكترونية مثل البريد الإلكتروني ووسائل الاتصال الأخرى، وبغض النظر عن وسيلة الاتصال فإن التفاعل ضروري للتعليم عن بعد مثله مثل أي نوع من أنواع التعليم، وهذا من شأنه تعميق الروابط بين المتعلمين والمعلمين حيث أن الموارد التعليمية أقل اعتمادًا على القرب المادي من غيرها.
  • مجتمع التعلم: والذي يضم مجموعة التعلم بما فيها الطلاب والمدرسين والجامعيين والأكاديميين والإداريين وكل من يرتبط بها، إضافة إلى الأدوات والموارد التعليمية  من كتب والصوت والصورة والعروض التبيانية والرسوم التوضيحية وغيرها من الوسائل التي تبسط العملية وتسهل إمكانية الوصول للبيانات، إضافة إلى إدراج وسائل التواصل الاجتماعي مثل Facebook و YouTube حيث يقوم المستخدمون بانشاء ملفات التعريف الخاصة بهم.

قواعد التعليم عن بعد

كل عمل نقوم به في حياتنا اليومية أو المهنية أو التعليمية يستند إلى القواعد، فإذا أردنا مثلاً أن نحلل بيانات حصلنا عليها لاستنتاج ما هو المفيد منها فهذا يحتم علينا اسخدام قواعد تخليل البيانات، وهكذا هو الأمر بالنسبة لنجاح عملية التعليم للطلاب والمعلمين فيتوجب علينا وضع القواعد لطرفي المعادلة وهما الطلاب والمعلمين  للحصول على أفضل النتائج، وفي ما يلي سنذكر لكم أهم هذه القواعد للتعليم عن بعد فيما يخص الطرفين.

قواعد التعليم عن بعد للمعلمين

إن رسم الخطة أمر مهم جداً لضمان النجاح ولكن الخطة يجب تدعيمها بالقواعد حتى يشتد عودها ولتحديد الأطر والمهام المطلوبة والنتائج المتوقعة وفي ما يلي نذكر لكم أهم القواعد التي يجب أن يتبعها المعلمين لسير عملية التعليم بالاتجاه الصحيح وهي الآتي:

  • توجيه الطلاب من خلال تطوير المفاهيم وتنمية المهارات وتجنب الدروس الغير منظمة.
  • الاستمرار في استخدام أسئلة التحقق للتأكد من استيعاب الطلاب وفهمهم أواستخدام الدردشة إذا كان متاحة.
  • تجنب الميول نحو تقديم الدروس دون تحقيق أي تفاعل سواء عن طريق البريد الإلكتروني أو الدردشة.
  • تأكد من أن الدروس التي تلقنها لطلابك تتضمن  الأهداف التعليمية والتربوية الواضحة وتجنب أي أنشطة عشوائية بدون أهداف تعليمية واضحة.
  • أعط تلاميذك تعليمات صريحة كما يجب أن يكون كل واجب مدرسي  ممنوح محدد بمدة زمنية مناسبة لإكماله.
  • حاول دائماً التواصل باستمرار من خلال أداة رئيسية واحدة عبر الإنترنت ولا تقوم بخلط الكثير مهنا.
  • أجب على رسائل البريد الإلكتروني خلال ساعات العمل لتكون متواجدًا في حال طلب الدعم.

قواعد التعليم عن بعد للطلاب

في ظل تطبيق المعلمين للقواعد الهامة في مرحلة التعليم فعلى الطلاب أيضا تطبيق القواعد الخاصة بالتعليم ليتكون لدينا عمل جماعي وتشاركي يثمر عن نتائج جيدة في نهاية الفصل، واهم هذه القواعد التي يحب ان يتبعها الطلاب هي التالي:

  • التأكد من أن اجهزة النت موصولة بشكل جيد كي لا ينقطع الاتصال أثناء الدرس.
  • يجب ارتداء الملابس المحتشمة أثناء تلقي الفصل الدراسي فهذا من شأنه تشتيت انتباه الطلاب الآخرين.
  • حسن التصرف والالتزام بالأدب والأخلاق وعدم إشاعة الفوضى فهذا من شأنه التشويش على المحاضر والطلاب وضياع القيمة العلمية للحصة.
  • احترام آراء الآخرين عند مناقشتهم أثناء الحصة الدراسية وعدم الإساءة إليهم.
  • التصرف بلباقة واحترام المدرسين فلا يجوز تناول الطعام والشراب أثناء الحصص مثلاً أو غيرها.
  • استخدام ألفاظ لائقة ومهذبة ولا تؤذي مشاعر زملائك كي لا تكون صورة سلبية عنك.

 أنواع التعليم عن بعد

لا تقتصر الفصول الدراسية في عملية التعليم عن بعد على نوع واحد كالاتصال المباشر عبر الانترنت، فهي تتضمن أنواعاً أخرى تتلائم مع ظروف الأشخاص الآخرين الغير قادرين على الحضور المباشر، وفي ما يلي نقدم لكم الأنواع الشائعة في هذا النمط من التعليم وهي التالي:

  • دورات عبر الإنترنت:
  • إن وجود أجهزة الاتصال المتعددة من حزلك سواء حواسب أو هواتف ءكية وغيرها يتيح لك فرص أكبر للتعلم، ومن أهمها الدورات عبر الانترنت التي لا تحتاج من خلالها إلى الاتصال المباشر والحضور الحتمي.
  • الدورات الهجينة: والتي تعني الدمج بين الفصل الدراسي التقليدي والآخر عبر الانترنت من المنزل مباشرة دون الحاجة للحضور الشخصي، ويذكر أنه يختلف مقدار التعلم في المنزل والتعلم داخل الفصل لكل دورة هجينة.
  • فصول المؤتمر: حيث أنه تسمح المؤتمرات للطلاب والمعلمين بالالتقاء في الفصول في الوقت الفعلي سواء في مجموعة كبيرة أو فردياً مع مدرس، حيث أنه باستخدام الهاتف أو دردشة الفيديو مثل Skype فسيمتلك للطلاب والمعلمين القدرة على المشاركة في الدروس المباشرة بالرغم من المسافات.
  • دورات بالمراسلة: وتتكون هذه الدورات من الطلاب الذين يشاركون في مواد الفصل إما عن طريق البريد أو البريد الإلكتروني حيث أن الطلاب تتلقى المواد والواجبات عبر البريد ويرسلون الواجبات المكتملة لمعلميهم من خلال ذات الطريقة.

 مشاكل التعليم عن بعد

فعلى الرغم من وجود المزايا الواضحة للتعلم عن بعد إلا أنه هناك مشاكل دائما ما تحتاج إلى حل والتي تتضمن عدة مشكلات تتعلق فث جودة التعليم والتكاليف الخفية وإساءة استخدام التكنولوجيا ومواقف المعلمين والطلاب والإداريين، وهذه المشاكل لها تأثير على الجودة الشاملة للتعليم عن بعد من نواحي كثيرة إضافة إلى أن كل من هذه القضايا تتعلق بالآخرين، وفيما يلي نشرح لكم هذه المشاكل بشكل مختصر وهي التالي:

  • مشاكل جودة التعليم؛ والتي تعتمد بالدرجة الاولي على مواقف المدربين من حيث كفائتهم ونيتهم في القابلية لتعليم الطلاب من جهة، ومن جهة أخرى استعداد الطلاب لتلفي المعلومات وفق الظروف المكانية والزمانية في ظل وجود الدافع.
  • مشاكل التكاليف: وهي مسألة مهمة فبالرغم من أن الكثير يقول أنها عملية مجانية إلا أنها بعض الآراء من قبل المستخدمين تقول العكس تماماً، ولكن تبقى التكلفة الحقيقية مجهولة حيث أن البرامج المجانية لا تعطي فعالية مما يصطر الأشخاص الآخرين إلى شراء النسخ الأصلية الباهظة، وخاصتاً عندما تكون النتائج المتمخضة عن هذه البرامج غير المطلوبة منها وهذه مسكلة قد تحول دون إكمال التعليم  بسبب الظروف الاقتصادية.
  • مشاكل استخدام التكنولوجيا: وهذه المشاكل تخضع لعدة عوامل، فمن الممكن أن يكون الشخص الطالب للعلم غير مؤهل لاستخدام اللأجهزة المتاحة من حاسوب أو هاتف ذكي أو لابتوب وغيرها ويمكن أيصاً أن يكون ضعف الاستخدام للتقنية من قبل المدربن أنفسهم، كما أن شبكة الانترنت والاتصال يلعبان دوراً رئيسياً في تأخر التعليم ففقدان الاتصال بالانترنت في منتصف الفصل سيدمر كل المعلومات المتلقاة.
  • مشاكل الفنيين: والتي تشمل كل من الطلاب والمعلمين والإدارة والتي تؤثر بشكل كبير ومباشر على بيئة التعلم، فالمدرسين هم عماد العلم وإذا كان لديهم النظرة السلبية في آلية العمل هذا سيؤدي إلى فشل عملية التعلم، كما أن الطلاب والإدارة يلعبان دوراً مهماً في دفع عجلة النجاح، فالطالب هو محور العملية كلها وطريقة التعلبم عن بعد وجدت من أجله
  • مشاكل في المعدات: فكلما زادت البرامج الحديثة في التطور فإن هذا يتطلب تحديث الأجهزة والأدوات المتاحة، إضافة إلى أن هذه الأجهزة والأدوات والمعدات من الممكن أن تتعرض للأعطال والتلف في أي لحظة وهذا سيسبب مشاكل كثيرة نحن في غناً عنها، وكل هذه الأشياء كفيلة بأن توقف بيئة التعلم بأكملها لدى هؤلاء الأشخاص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى