أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين، أن بلاده أجرت عدة جولات من المفاوضات مع السعودية، مشيرا إلى أنه “لا مانع من استئنافها”.

وصرح إن “إيران تصر على مبدأ الحوار لوقف التوتر وتعزيز التعاون بين البلدين” رافضا التصريحات الإماراتية بشأن “تقاعس طهران عن تنفيذ التزاماتها النووية”، بحسب موقع روسيا اليوم.

وأضاف: “هذه التصريحات تعبر عن جهل أو أغراض سياسية، ولا نعتبرها موقفا رسميا من أبو ظبي (…) نعتقد أن استمرار مثل هذه التصريحات سيضر بالعلاقات بين البلدين”.

وفيما يتعلق بأمن الملاحة في الخليج، أشار إلى أن “إيران ملتزمة بأمن واستقرار المياه الإقليمية وضمان أمن إمدادات الطاقة العالمية التي تمر عبر هذه المنطقة”.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: “نؤكد أن أمن المياه الإقليمية يتحقق من خلال التعاون بين دول المنطقة، وأن الوجود والتدخل الخارجي سبب عدم الاستقرار في مياه الخليج”.

استضاف العراق مؤخرًا حوارًا بين إيران والسعودية في أول جهد جاد لنزع فتيل التوترات منذ قطع العلاقات بين البلدين في عام 2016، في أعقاب الهجوم على البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران بشأن إعدام رجل دين شيعي معارض في المملكة. .

تأتي هذه التحركات في وقت يضغط فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، والذي أعلن سلفه دونالد ترامب انسحابه من جانب واحد.