بالتزامن مع الاحتفالات التي شهدتها كل المدن والاحياء الفلسطينية التي شهدت مواقع التواصل الاجتماعي احتفالات وابتهاجاً بـ”انتصار فلسطين”، بعد لجوء دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى إعلان التهدئة مع المقاومة الفلسطينية.

وخلال الساعات الأولى من يوم الجمعة وحتى الصباح، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً في دول الخليج، وكان من أبرزها (#غزة_تنتصر، #فلسطين_تنتصر، #الاحتلال_يخضع، #سقطت_إسرائيل)،بعد بدء التهدئة بين الاحتلال الاسرائيلي والمقاومة الفلسطينية.

واعتبر المشاركون في الوسوم المختلفة أن المقاومة انتصرت على الاحتلال الاسرائيلي، وأرغمته على الذهاب إلى التهدئة من طرف واحد.

واحتل وسم (#غزة_تنتصر) صدارة الوسوم في دول الخليج، فيما حل وسم (#فلسطين_تنتصر) ثانياً،  يليه ثالثاً (#الاحتلال_يخضع) وغيرها من الوسوم.

واعتبر الكاتب القطري جابر الحرمي خطاب الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس، أبو عبيدة، “هو خطاب النصر”.

ونشر الأكاديمي السعودي أحمد بن راشد بن سعيد خطاب “أبو عبيدة”، وعلق عليه بالقول: “انشروا هذا الفيديو ليرى أبناؤنا وبناتنا هذا الإشراق والشموخ في زمن الذلة والخيانة”.

وقال الأكاديمي العُماني خليفة الهنائي، إنّ تحرير الأقصى “تبيّن خيطُه الأبيض من خيطه الأسود، وإنّ المقاومة قد كبّرت تكبيرة إحرام صلاة النصر والفتح، وتبقّت 8 ركعات يكتمل بها نصر الله”.

ورأى الكاتب الصحفي زكريا المحرمي فائلاً: “أن نتعاون فيها جميعاً لتحقيق التحرير التام للقدس وفلسطين، وهي تتمثل في إعادة إعمار غزة، ورفد المقاومة بالمال من استطاع إلى ذلك سبيلاً”.

وعلف أمين عام مؤتمر الأمة الكويتي حاكم المطيري،على صفحته على “تويتر”، مبتهجاً بـ”انتصار غزة” بقوله: “إمام #المسجد_الأقصى يقرأ في المرابطين فيه في صلاة الفجر سورة الفتح استبشاراً بالنصر وباقتراب تحريره وتطهيره من المحتل الصهيوني!”.

ويرى الناشط السعودي عبد الله العودة أن هناك “عواصم خليجية تستقبل العزاء في مصابها بالاحتلال، الذي كان يمدّها بآليات القمع والتحسس والاختراقات وماشابهها”، مشيراً إلى وجود “نفوس مريضة.. انتصار غزة أشد عليها من وقع النبال”.

وأيدة الرأي النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي ناصر الدويلة قائلاً: “إذا كان المطبعون قد ناموا البارحة تملؤهم الحسرة و الانكسار فإن جند الأقصى لم يناموا طول ليلهم من الفرح”.

وكتب أستاذ الاقتصاد في جامعة الإمارات يوسف خليفة اليوسف: “وأنا أشاهد الاحتفالات في غزة والضفة الغربية على الرغم من هذه التضحيات أتساءل عن شعور الخونة والمخبرين والصهاينة الذين يحكمون البلدان العربية وأجهزتهم العسكرية البائسة التي لم تحقق عبر سبعة عقود ما حققته المقاومة من ردع للعدو الصهيوني خلال عشرة أيام”.

وقالعبد الله النعمي: “انتصرت الأمة على #العدو_الصهيوني، فمتى تنتصر الأمة على #الصهاينة_العربن وهم أخبث وأشد عداءً وحقداً وأعظم ضغينة وشراً؟”.

وعلق عبد الله الشايجي، رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت في صفحته: “الاحتفالات تعم مدن #فلسطين_تنتصر، وخاصة #غزة_تنتصر والضفة الغربية. لحظات تاريخية توحد الشعب والفصائل الفلسطينية، وفرحة الشعوب العربية عامة لانكسار مجرمي الحرب”.

في المقابل حاول آخرون التقليل مما حققته المقاومة في غزة، بعدما انتشر وسم في الخليج تحت وسم “#السيسي_ينقذ_أهل_غزة”، في إشارة إلى الوساطة المصرية لوقف الحرب على غزة.

وجاء انتشار هذا الوسم بعدما أعلنت مصر، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بين الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية، برعاية مصرية، ابتداءً من فجر اليوم الجمعة.
وقالت السلطات المصرية إنها سترسل وفدين أمنيين إلى تل أبيب والمناطق الفلسطينية لمتابعة إجراءات تنفيذ الهدنة، والاتفاق على الإجراءات اللاحقة التي من شأنها الحفاظ على استقرار الأوضاع بصورة دائمة.