اذاعة مدرسية عن التعصب الرياضي

Admin
منوعات

اذاعة مدرسية عن التعصب الرياضي وهو مصطلح ظهر مع انتشار الرياضة في العالم وتحديداً كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى في العالم، والتعصب الرياضي هو المسبب الأول للشغب في الملاعب والقاعات الرياضية والذي يؤدي عادة لأضرار جسدية ومادية لا يستهان بها، ولأهمية الموضوع من الضروري طرح هذا الموضوع في المدارس والجامعات دائماً للتثقيف حول خطورة التعصب الرياضي والمساهمة في حل مشكلة التعصب الرياضي، لذلك يهتم في الحديث عن اذاعة مدرسية عن التعصب الرياضي.

مقدمة اذاعة مدرسية عن التعصب الرياضي

باسمك اللهم نبدأ يومنا، والبسمة تنير وجوهنا، والإخلاص والعمل طريق نجاحنا، وكلماتك يا الله منارة دربنا، أما بعد فصلاة وسلام على نبينا الكريم، خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا الصادق الأمين، شفيع المسلمين في يوم الدين، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، يسعدنا ويسرنا أن نقدم لكم لهذا اليوم اذاعة مدرسية عن التعصب الرياضي، باتت الرياضة بمختلف أشاكلها وأنواعها من الأنشطة الحيوية المنتشرة في معظم الدول، وهي مظهر من مظاهر الرقي المجتمعي والحضاري، متى التزمت المجتمعات والشعوب بآدابها، ومن توابعها ولوازمها غالبا التنافس الرياضي، والذي يأخذ شكل مباريات محلية، أو قطرية، أو دولية، ولكن من الظواهر السلبية المصاحبة للتنافس الرياضي، ما يعرف بالتعصب الرياضي، وهو تعصب مشجعي كل فريق لفريقهم، سواء على مستوى القرية، أو المدينة، أو الدولة، أو على مستوى دول العالم، ويأخذ التعصب الرياضي أشكالا عدة تبدأ بالهتاف، والتصفيق، والتشجيع، وما ينتج عن ذلك من زحام، وسرعان ما تتعدى الرياضة ذلك كله لتصل إلى السباب، والشتائم، وتنتهي باشتباكات عنيفة تترك نتائج سيئة تصل إلى حد النزاع، والاحتراب بين أفراد المجتمع الواحد أو الدول.

اذاعة مدرسية عن التعصب الرياضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الأساتذة الكرام والطلاب المحترمين على اختلاف مراحل الدراسة والتعليم، أسعد الله أوقاتكم، وأكرمكم بتمام العافية والصحة، أما بعد: إن الجهل، وعدم التثقف، وعدم التحلي بالروح الرياضية العالية، والتعصب العرقي المقيت، والأنانية، تكاد تكون على رأس مسببات التعصب الرياضي، ففرح كل مشجعي فريق بفوز فريقهم يعد أمرًا مقبولاً ومستساغًا، لكن أن يتطور الأمر إلى مظاهر مقيتة كالشتم، والسباب، والضرب، والتحشيد الطائفي والعرقي، كل هذه مفرزات سيئة، للتعصب الرياضي، تخرج التنافس الرياضي، عن روحه الرياضية السمحة المشروعة، تلك الروح التي تجعل من التعصب للهدف الجيد والإنجاز الرائع للهدف هدفا لها، فنحن نسعى من خلال هذه الإذاعة المدرسية، توعية الطلاب بأخلاق التنافس الرياضي، والروح الرياضية العالية.

فقرة تعريف حول التعصب الرياضي

في أول فقرات اذاعة مدرسية عن التعصب الرياضي، سنتعرف على مفهوم التعصب الرياضي، تعد كلمة التعصب في اللغة مصدر للفعل تعصب، حيث يقال: تعصب لزميله أمام أعدائه: أي وقف في جانبه مناصرا له بشدة، وتعصب القوم عليهم: أي تجمعوا، والتعصب مأخوذ أيضًا من كلمة العصبة، وهم أقارب الإنسان من جهة الأب، وقد يأتي بمعنى: المحاماة والدفاع، ويمكن تعريف التعصب اصطلاحًا بأنه: شعور داخلي يجعل الإنسان يتصور نفسه أنه على حق، وأن الآخرين على باطل، ويقوم بإظهار هذا الشعور على شكل مواقف وممارسات متزمتة، كاحتقار الآخرين، وعدم الاعتراف بإنسانيتهم، وحقوقهم، أما التعصب الرياضي، فيمكن تعريفه بأنه: مرض الحب الأعمى لفريق، أو جهة رياضية معينة، وفي الوقت نفسه هو مرض الكراهية العمياء للفريق المنافس، وأنصاره، وتمني الضرر لكل ما يتعلق بالنادي الخصم؛ فالشخص المتعصب رياضيًا يحب ناديه المفضل محبة مبالغًا فيها، تجعله يغفل عن الحقائق، وقد يتنازل عن كثير من مبادئ التعامل مع الآخرين؛ بسبب تعصبه لناديه المفضل.

فقرة القرآن الكريم عن التعصب الرياضي

ننتقل بكم عبر فقرات اذاعتنا المدرسية، إلى فقرة القرآن الكريم التي يقوم على ترتيلها على مسامعكم الطالب، فليتفضل إلى المنصة:

  • أمر الله تعالى عباده أن يحرصوا كل الحرص على النشاط، والبقاء في حالة من اليقظة وعدم التكاسل، وذلك في كثير من آيات القرآن الكريم، قال تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ}.
  • ومن الرياضات التي جاء ذكرها في القرآن الكريم الصيد وركوب الخيل كما هو موضح في الآيات التالية: قال تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ۖ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}، وصرح تعالى: {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ۚ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ}.

فقرة الحديث الشريف عن التعصب الرياضي

ننتقل بكم أحبابنا الكرام، برفقة الأساتذة الطيبين والزملاء الأحباب، إلى فقرة الحديث النبوي والتي قام باعدادها الطالب المتفوق (اسم الطالب):

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كلُّ شيءٍ ليس من ذِكْرِ اللهِ فهو لَهْوٌ أو سَهْوٌ إلا أربعَ خِصَالٍ : مَشْىُ الرجلِ بينَ الغَرَضَيْنِ – المَرْمَى – وتأديبُه فَرَسَهُ ومُلَاعَبَتُهُ أهلَه وتعليمُه السِّبَاحَةَ”.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما صِدْتَ بقَوْسِكَ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ، وما صِدْتَ بكَلْبِكَ المُعَلَّمِ، فَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ، وما صِدْتَ بكَلْبِكَ غيرِ مُعَلَّمٍ فأدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ”.
  • عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: “أنَّها كانَت معَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في سفَرٍ قالت: فسابقتُهُ فسبقتُهُ على رجليَّ، فلمّا حَملتُ اللَّحمَ سابقتُهُ فسبقَني فقالَ: هذِهِ بتلكَ السَّبقةِ”.

كلمة الصباح عن التعصب الرياضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الاستاذة مديرة المدرسة الفاضلة، السادة التلاميذ الزملاء المحترمين، أسعد الله أوقاتكم في كل خير، يسعدنا اليوم أن نتحدث عبر اذاعتنا المدرسية حول التعصب الرياضي، إن من نتائج التعصب الرياضي انقلاب أفراح اللعب، والتنافس، إلى مآس، ومصائب تتقطع معها المودات، وتكثر من خلالها العداوات، فتمتد الأيدي نحو بعضها، وتتعارك الألسن، وتنثر البغضاء بذورها الخبيثة، وقد سمعنا بمباريات جلبت الويلات لأصحابها، ووقعت معها الضحايا، واستقبلت أسرة المشافي الجرحى؛ نتيجة عراك، أو زحام، أثناء التشجيع، وقد سمعنا أيضا بدول شقيقة، ارتفعت سحب دخان العداوة بينها بسبب التعصب الرياضي، الذي كان يمكن تجنبه بالوعي، والتثقيف الإعلامي، عبر وسائل الإعلام المختلفة.

فكل هذه مظاهر لا تمت للروح الرياضية العالية الرفيعة بصلة، وتبعد الرياضة أصلا عن هدفها الحقيقي، وكلما كان الفريقان الرياضيان ومشجعوهما على درجة من الوعي بأخلاقيات التنافس الرياضي فإن الرياضة تكون أكثر متعة وأكثر جمالا، تتوثق بها العرى، ويقوى نسيج الترابط الاجتماعي والوئام، فتكون الرياضة محطة للتلاقي والتعارف، أكثر منها محطة للتنافس والصراع والتعصب، والتعصب الرياضي ظاهرة سلبية للتنافس الرياضي، الذي يجب أن تظهر فيه روح المودة والوئام، ورفع الروح الرياضية عاليا في أبهى صورها، وتمتد من خلالها جسور التعارف، وترتفع راية الوئام، والتثقيف بين الأندية الرياضية، وعبر وسائل الإعلام المختلفة، وفي المساجد، والمدارس، ما يمكن به علاج هذه الظاهرة السلبية، التي تخرج الرياضة عن هدفها السامي.

فقرة عن أسباب التعصب الرياضي

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى نشوء حالة من التعصب الرياضي عند الأفراد، وأهم هذه الأسباب هي:

  • الأسباب المتعلقة بالجمهور الرياضي: كالتصرفات التي تسيء إلى رابطة الجماهير في الأندية، وتنشئة الأطفال على التعلق بناد معين، والأنانية، وعدم قبول الرأي الآخر، أو تقبل النقد الإيجابي، ونقص الثقافة الرياضية لدى العديد من المشجعين، وقلة وجود القدوة من الإداريين والرياضيين في الأندية، وحب إيذاء الآخرين، واستغلال اللقاءات الرياضية لتحقيق ذلك.
  • الأسباب المتعلقة بالحالة النفسية والصحية: حيث تؤدي الضغوطات التي يتعرض لها الفرد من قبل المجتمع، والأصدقاء، والأسرة، إلى ممارسة مظاهر لفت الانتباه، والتصرفات الخاطئة التي قد يشعر بأنها نوع من التنفيس.
  • الأسباب المتعلقة بوسائل الإعلام: فقد تزيد وسائل الإعلام المختلفة: المقروءة، والمسموعة، والمرئية حدة التعصب الرياضي، من خلال التحيز لإحدى الفرق الرياضية، أو التقصير في دورها بغرس مبادئ الأخلاق الرياضية بين الجماهير.
  • الأسباب المتعلقة بالكيانات الرياضية: كعدم تحقيق بعض الأندية للانتصارات والبطولات، وعدم أداء واجب التوعية، وإصدار التصريحات الاستفزازية من قبل المسؤولين في الأندية، واتحادات الكرة، ولجان التحكيم، وتقديم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، ووجود صراع تنظيمي في الأندية، والاتحادات الرياضية، وعدم الإلمام الكافي بالمعاني الحقيقية للتنافس الرياضي الشريف، وعدم التمتع بصفة الروح الرياضية لتقبل الخسارة، وعدم كفاءة جهاز التحكيم الرياضي.

فقرة عن مؤشرات التعصب الرياضي

هناك بعض المؤشرات التي تدل على وجود تعصب رياضي لدى شخص ما، وهذه المؤشرات هي:

  • التوتر والقلق النفسي: يجب التمييز بين القلق الطبيعي الذي يحدث مثلا عند الامتحان، وبين القلق المرضي الذي يستدعي تدخل الأطباء، وقد نجد هذين النوعين من القلق بين الجماهير الرياضية، إلا أن القلق المرضي هو الأكثر انتشارا عند الأشخاص المتعصبين لأنديتهم، ويمكن معرفة ما إن كان الشخص المتعصب يشعر بقلق مرضي من خلال ملاحظة الأعراض النفسية له، حيث يظهر بأنه عصبي، وخائف، ولا يشعر بالراحة، وقد يلاحظ ذلك من خلال الأعراض الفسيولوجية الجسمية، كشعوره بآلام في الصدر، أو رعشة في اليدين، أو خفقان في القلب.
  • عدم قبول الرأي الآخر: وهو من أهم الأعراض التي تظهر على الشخص المتعصب رياضيا، حيث يقاطع الحوار، ويظهر المعارضة الشديدة لرأي الآخر؛ لأنه يرى أن رأيه لا يصب في مصلحة الجهة التي يشجعها.
  • التحيز للرأي الشخصي: يتمسك الشخص المتعصب برأيه، ويدافع عنه، ويتحيز له، سواء أكان على حق، أم لا.
  • سرعة الغضب: حيث يظهر الشخص المتعصب غضبه بسرعة، فيبدأ بالشتم، ويكون لسانه وتعبيره بذيئا، وقد يمتد ذلك إلى أن يحاول الضرب أو التحطيم.
  • عدم التمتع بالروح الرياضية: لا يملك الشخص المتعصب الصفة التي يطلقها الرياضيون على أنفسهم،وهي الروح الرياضية؛ إذ إنها تعبر عن التسامح، والتعاون بين الرياضيين، وتهدف إلى إيجاد بيئة رياضية خالية من العنف، والتعصب.
  • العيش في أوهام، والإيمان بصحتها: يتصور الشخص المتعصب في ذهنه أن الجهة التي يشجعها هي فائقة الكمال، ويعارض الآراء التي تنتقد كمال فريقه جميعها.
  • قلة الأصدقاء: يخسر الشخص المتعصب معظم أصدقائه؛ بسبب تمسكه بآرائه، وعدم قبول رأي الأصدقاء.
  • التبعية للفريق المفضل: الشخص المتعصب لا يرى من الحياة إلا الجهة التي يشجعها؛ فكل الأحكام التي يصدرها مرتبطة بشكل كبير بالفريق الذي يشجعه.
  • الثقافة الهشة: لا يختلط الشخص المتعصب بالحياة وبالآخرين، كما أنه يكون بعيدا عن النقاش والمشاركة فيه؛ نتيجة لذلك يفقد المقدرة على اكتساب ثقافة جديدة ومهارات مختلفة.

فقرة عن مظاهر التعصب الرياضي

تتمثل مظاهر التعصب الرياضي فيما يلي:

  • بالنسبة إلى الجماهير: يظهر التعصب الرياضي عند الجماهير على شكل تجمع للفئات المتعصبة في الميادين والشوارع، واعتدائهم على الآخرين، وشتمهم، وتعطيل حركة المرور، وإعاقة المصالح العامة، وممارساتهم للسلوكيات الخاطئة، سواء أكانت الجهة التي يشجعونها منتصرة، أم مهزومة.
  • بالنسبة إلى وسائل الإعلام: يظهر التعصب الرياضي لدى وسائل الإعلام من خلال إبراز النادي الخاسر ضمن عناوينها، ومقالاتها، والسخرية منه، والتقليل من مكانته، مما يؤذي مشاعر أنصار هذا النادي، كما يمجد بعض الإعلاميين ناديهم المفضل، ويتغنون بتاريخه الحافل؛ بهدف استفزاز الطرف الآخر.
  • بالنسبة إلى الإداريين واللاعبين: قد يلجأ الإداري المتعصب رياضيا إلى جلب المصالح إلى ناديه، سواء أكانت بوسائل مشروعة، أو غير مشروعة؛ فقد ينشر الإشاعات والأكاذيب عن الجهات المنافسة لناديه، وقد يقدم شكوى كيدية، أو أنه قد يرفض التعاون مع الأندية الأخرى، كما أن بعض اللاعبين يقومون بتصرفات مقصودة، أو غير مقصودة، تؤدي إلى إشعال غضب الجماهير.
  • بالنسبة إلى المهتمين بالمجال الرياضي: يظهر التعصب الرياضي على بعض المهتمين والمسؤولين كالحكام، من خلال التحيز بشكل مبالغ فيه إلى جهة رياضية معينة؛ فقد يتخذ حكم المباراة قرارات على غير حق لصالح ناديه، مما يولد حالة من الغضب والحقد لدى جماهير النادي المنافس.

فقرة عن أساليب التعامل مع المتعصب الرياضي

يمكن التقليل من حدة التعصب عند الأشخاص المتعصبين من خلال اتباع الأساليب الآتية:

  • الإصغاء إليهم، والاستماع إلى ما يريدون التحدث حوله؛ بهدف امتصاص غضبهم وانفعالهم.
  • التحلي بالهدوء عند التحدث معهم، وعدم إظهار أي انفعال أمامهم.
  • التمسك بوجهة النظر، واللجوء إلى الحجج، والبراهين.
  • عدم الأخذ بحديثهم على أنه أمر شخصي يمس الطرف المقابل.
  • التركيز في الحديث على النقاط التي تم الاتفاق عليها.
  • التمتع بروح المرح أثناء الحديث معهم، كالإجابة بنعم، ولكن.
  • اللجوء إلى أسلوب المنطق عند مناقشتهم، والبعد عن العاطفة.

فقرة الحكم الخاصة عن التعصب الرياضي

والآن وصلنا إلى فقرة الحكم والمقولات التي تخص التعصب الرياضي، يلقيها الطالب (اسم الطالب):

  • الرياضة هي تربية للنفوس قبل أن تكون أحرازاً للكؤوس.
  • الرياضة تساعدك في بناء قواك، واكتشاف الكثير من مواهبك وقدراتك التي كنت تجهل وجودها لديك.
  • عندما يريد الرجل أن يقتل نمراً، يسميها رياضة وعندما يريد النمر قتله، يسميها شراسة.
  • العب دائماً من أجل الفوز، سواء كان هذا خلال التدريب أو المباراة الحقيقية.
  • الصيام رياضة روحية، وقهر للبدن وكبح وإلجام للعنصر الحيواني فى الإنسان.
  • الضحكة النابعة من القلب، هي رياضة داخلية لا تضطر المرء إلى الخروج من بيته.
  • تذكّر أن أي لاعب فائز مهما كان فوزه رائعاً، لن يستطيع أن يكسب دائماً بنفس الأسلوب.
  • القائل بأن المهم ليس المكسب أو الخسارة كان في الغالب خاسراً.
  • يمكن لخمسة لاعبين يعملون معاً في الملعب، تحقيق أكثر مما يمكن لخمسة موهوبين يلعبون بمفردهم تحقيقه.
  • الحصول على لاعبين جيدين أمر في غاية السهولة، إلا أن الجزء الأصعب يتمثل في جعلهم يلعبون سوية.

فقرة هل تعلم عن التعصب الرياضي

إلى فقرة هل تعلم التي يقدمها الطالب: (…………..) عبارة عن معلومات عن التعصب الرياضي جمعها من هنا وهناك ليمتعكم بها، فنترككم معه:

  • هل تعلم أن الرياضة هي مجهود جسدي يقوم به الإنسان من أجل ممارسة مجموعة من القواعد التي تعرف بالتمارين الرياضية خلال فترة زمنية معينة.
  • هل تعلم أن ممارسة الرياضة تتم لأكثر من سبب فالبعض يتخذها هواية والبعض يمارسها للترفيه والبعض يمارسها كمنافسة مع الآخرين، وينظر الكثير إلى الرياضة باعتبارها وسيلة لزيادة الثقة في النفس.
  • هل تعلم أن الرياضة تختلف في أهدافها وقوانينها وكذلك في أنواعها حيث توجد أنواع متعددة من الرياضات ومنها (رياضة المشي، رياضة الجري، رياضة التسلق، رياضة القفز)، وغيرها من الرياضات الأخرى.
  • هل تعلم أن الفراعنة هم أول من مارسوا الرياضة وكانوا يعتبرونها وسيلة لتدريب المحاربين لذلك كانوا يمارسون رياضة المصارعة وصيد الأسود.
  • هل تعلم أنه تم بناء الملعب الأوليمبي خلال العصر اليوناني واشتهرت فيه ممارسة العديد من الرياضات مثل رياضة القفز ورياضة العدو والرماية ورياضة السباحة ورياضة سباق الخيل.
  • هل تعلم أن الصينيين هم أول من مارسوا لعبة كرة القدم قبل آلاف السنين وكانوا يستخدمون الحديد في صنع الكرة.
  • هل تعلم أن الرياضة تلعب دور هام في الحفاظ على صحة الجسم فهي تساهم في تقوية وبناء العضلات كما تساهم في إنقاص الوزن وبالتالي تحسن من شكل الجسم.
  • هل تعلم أن ممارسة الرياضة بشكل منتظم تساعد في تخليص الجسم من العادات السلوكية الخاطئة وتساعده على تنظيم نشاطاته.
  • هل تعلم أن الإنتظام في ممارسة الرياضة كل يوم صباحًا يساعد في التخلص من السعرات الحرارية الزائدة كما يسرع من عملية حرق الدهون.
  • هل تعلم أن ممارسة الرياضة تقي من الإصابة بعدد من الأمراض الشائعة والتي منها (أمراض القلب، ضغط الدم، السكري).
  • هل تعلم أن ممارسة الرياضة تساعد في الحفاظ على قوة العظام والمفاصل و تمنحها المرونة اللازمة.
  • هل تعلم أن الرياضة تلعب دور هام في زيادة النشاط العام للجسم كما تمده بالطاقة اللازمة لأداء الأعمال المختلفة.
  • هل تعلم أن التمارين الرياضية تساعد في الحفاظ على نضارة الجلد والبشرة كما تأخر من ظهور علامات الشيخوخة.
  • هل تعلم أن الرياضة تزيد من عملية تدفق الدم وبالتالي فهي تزيد من درجة التركيز وتقي من الإصابة بالزهايمر والخرف.
  • هل تعلم أن الرياضة تساهم في تنشيط القدرات العقلية كما ترفع من درجة الذكاء.

خاتمة اذاعة مدرسية عن التعصب الرياضي

انتهت إذاعتنا المدرسية لهذا اليوم، لكن لنا لقاء جديد كل يوم، نأمل أن يكون موضوع اليوم عن التعصب الرياضي قد نال إعجابكم، وعلى وعد لكم بأن نكون دائمًا عند حسن ظنكم، وغدًا لقاء آخر مع موضوع آخر إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

رابط مختصر