أعلن الأمين العام للجنة الإغاثة العليا اللبنانية “محمد خير”، الأحد، أن بلاده تتواصل مع تركيا ومصر لتحويل الحالات الحرجة نتيجة انفجار عكار إليهما للعلاج.

وناشد المسؤول اللبناني المنظمات الدولية العاملة في لبنان تسليم المستلزمات الطبية للمستشفيات لعلاج الحروق، بحسب ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام (الرسمية).

وصرح: “نتواصل مع تركيا ومصر لنقل الحالات الخطيرة إليها بعد انفجار عكار (شمال)”.

ودعا الى “تسليم ما تملكه المنظمات من ادوية وامصال ومستلزمات طبية لعلاج حروق الدرجتين الثانية والثالثة الى مستشفيات عكار وطرابلس”.

بدورها، أشارت الوكالة إلى أن “عملية المسح ما زالت جارية في موقع الانفجار بحثا عن أشخاص محتملين مفقودين”.

وفي وقت سابق الأحد، أعلن وزير الصحة حمد حسن، ارتفاع عدد ضحايا الانفجار إلى 22 قتيلاً و 79 جريحًا، فيما قال رئيس الوزراء نجيب ميقاتي إن الخسائر ناتجة عن جشع مستغلي أزمة الوقود.

ووقع الانفجار في خزان مخفي يحتوي على آلاف لترات البنزين، بعد أن اكتشفه مجموعة من الشبان في المنطقة، واندفع المواطنون لملئه بالوقود.

ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة سبب الحادث وسماع إفادات الجرحى وبعض المتواجدين في المنطقة.

وشهدت مناطق لبنانية عدة، منذ يوم السبت، مداهمات أمنية لمحطات الوقود وخزاناته التي يخفي أصحابها المحروقات (البنزين والديزل) بهدف احتكارها وبيعها بأسعار مرتفعة.

ويتزامن ذلك مع أزمة اقتصادية خانقة تعصف بالبلاد منذ أواخر عام 2019، أدت مؤخرًا إلى فقدان الوقود والأدوية والسلع الأساسية الأخرى.