الإمارات تعرقل تعيين الجزائري صبري بوقادوم مبعوثا أمميا إلى ليبيا

Admin
2022-06-28T09:36:52+03:00
سياسة

وصرحت مصادر دبلوماسية، إن الإمارات، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، الإثنين، عرقلت اقتراح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بتعيين وزير الخارجية الجزائري الأسبق صبري بوقادوم مبعوثًا أمميًا إلى ليبيا.

وصرح أحد هذه المصادر إنه خلال الجلسة المخصصة لمجلس الأمن لبحث الوضع في ليبيا، شددت عدة دول، من بينها فرنسا وغانا، على ضرورة ملء المنصب الشاغر منذ نوفمبر “في أقرب وقت ممكن”.

منذ الخريف، لم يمدد مجلس الأمن ولاية “بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا” إلا لفترات قصيرة كل منها بضعة أشهر، في عجز سببه بشكل خاص فشل المجلس في الاتفاق على اسم البعثة التالية. المبعوث إلى هذا البلد.

تنتهي مهمة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في 31 يوليو / تموز.

وبعد عدة محاولات فاشلة لملء هذا المنصب، اقترح جوتيريس، الأسبوع الماضي، على أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر تعيين بوقدوم مبعوثًا إلى ليبيا.

لكن دبلوماسيا قال لوكالة فرانس برس، طالبا عدم ذكر اسمه، انه خلال جلسة الاثنين “وحدها الامارات رفضت” تعيين الوزير الجزائري السابق.

الإمارات العربية المتحدة، عضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي، تمثل حاليا المجموعة العربية في المجلس.

وبحسب عدد من الدبلوماسيين الآخرين، أوضحت الإمارات خلال الجلسة أن “الدول العربية والأطراف الليبية أعربت عن معارضتها” لتعيين بوقدوم مبعوثًا إلى ليبيا.

ولم يحدد هؤلاء الدبلوماسيون الدول أو الأطراف التي رفضت بحسب الإمارات تعيين المسؤول الجزائري السابق.

واكتفى أحد هؤلاء الدبلوماسيين بالإشارة إلى “قلق إقليمي” من تعيين “بوقدوم”، خاصة وأن الجزائر لها حدود مشتركة مع ليبيا.

وأكد هذا الدبلوماسي أنه إذا مضى مجلس الأمن قدما في تعيين بوقادوم، لوجد الدبلوماسي الجزائري نفسه أمام “مهمة مستحيلة”.

وبحسب مصدر دبلوماسي ليبي، سيكون المبعوث الأممي القادم هو التاسع الذي يتولى هذا المنصب خلال 11 عامًا.

انتقد نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة “ديمتري بوليانسكي” الدول الغربية التي، بحسب قوله، تسعى للبقاء في حيازة الملف الليبي دون التطرق بشكل مباشر إلى اقتراح تعيين وزير الخارجية الجزائري السابق مبعوثا أمميا إلى ليبيا. .

ودعا الدبلوماسي الروسي الأمين العام للأمم المتحدة إلى “اتباع نهج مدروس ومتوازن” في بحثه عن مبعوث جديد إلى ليبيا، مؤكدا على ضرورة أن يراعي في اختياره آراء الأطراف الليبية والإقليمية. ممثلين.

وشدد بوليانسكي على أنه “يجب رفض إملاءات المعسكر الغربي الذي يعتبر ليبيا فنائه الخلفي”.

وفي ختام جلسة مجلس الأمن رفضت بريطانيا والولايات المتحدة بشدة الاتهامات التي وجهها المندوب الروسي لدى الغرب.

وليبيا، التي غرقت في حالة من الفوضى عقب سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، ما فتئت تتنازع على السلطة منذ بداية مارس / آذار، وهما حكومتان متنافستان، وهو الوضع الذي شهدته البلاد في السابق بين عامي 2014 و 2021، دون أي بصيص أمل. في الأفق حتى الآن. احتمال حدوث انفراج في الازمة السياسية قريبا.

رابط مختصر