التوبة الصادقة تمحو الذنوب إلا الكبائر. هل البيان أعلاه صحيح أم لا؟ ويكفر الله القدير بالتوبة الصادقة والتوبة، وفيها جميع شروط التوبة، وجميع الذنوب، بما في ذلك الشرك بالآلهة. وهناك آيات كثيرة تثبت ذلك من القرآن الكريم، منها: “وتوبوا أمام الله، أيها المؤمنون، لتنجحوا”. [النور:31]كما جاء في الآية: “إلا من تاب وآمن وعمل بالعدل يحوّل الله أعماله الرديئة إلى أعمال صالحة مجزية. [الفرقان:70].

التوبة الحقة تمحو الذنوب إلا الكبائر. وهي عبارة غير صحيحة، وهذا يتفق مع ما ورد في كتاب الله والسنة النبوية الشريفة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي: “التوبة تلزم ما قبل، إذ قال صلى الله عليه وسلم:” من تاب من المعاصي كمن لم يقترفه. عيب “.

شروط قبول التوبة

هناك مجموعة من الشروط التي يجب توافرها في التوبة يكفر الله بها عن الذنوب، وهي كما يلي:

  • أولاً: التوبة على ما فعله الإنسان من معاصيه وذنوبه.
  • ثانيًا: اترك هذه الذنوب واتركها. مخافة الله عز وجل.
  • ثالثاً: العزم الصادق على عدم العودة إليها.

هناك شرط رابع لصحة التوبة إذا كانت هذه الخطيئة مرتبطة بالخلق. كالقتل والضرب وأخذ المال، وهذا الشرط هو إعطائه حقه، أو جوازه بعد ذلك، أي أن الجواب على السؤال في التوبة الصادقة يمحي الذنوب، إلا الكبائر المتمثلة في البيان الباطل.