شنت الجزائر هجوما جديدا على المغرب، بعد أيام من انتقاد وزير الخارجية الإسرائيلي لها، خلال زيارته الأخيرة للرباط.

واعتبرت الخارجية الجزائرية، في بيان لها، الأحد، أن التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية المغربي حول دور الجزائر الإقليمي وعلاقتها بـ “دولة ثالثة”، جاءت تنفيذاً لرغبة حليفها الجديد في الشرق. الشرقية “في اشارة الى اسرائيل التي اعلن المغرب معها تطبيع العلاقات.

وأضاف البيان الجزائري “بهذه التصريحات ينفذ المغرب أجندة حليفه الجديد الذي ينفذ مؤامرة خطيرة على الجزائر ومواقفها الثابتة. كما ينفي مزاعمه (اليد الممدودة) للجزائر”.

وصرحت وزارة الخارجية إن “المغرب يحاول تشويه ملف الصحراء بمساعدة حليفه الشرق أوسطي الجديد، في إشارة إلى الكيان الصهيوني”.

أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، الخميس الماضي، عن قلقه من التقارب بين الجزائر وإيران، خلال زيارة للمغرب.

وصرح الوزير الإسرائيلي في مؤتمر صحفي عقده بالدار البيضاء في ختام زيارته للمغرب الخميس: “نشارك بعض القلق بشأن دور الجزائر في المنطقة الذي أصبح أقرب إلى إيران، وهي تشن حاليا حملة ضد قبول اسرائيل في الاتحاد الافريقي بصفة مراقب “. “.

وجهت السفارة الجزائرية في أديس أبابا الثلاثاء الماضي، إلى جانب سفارات مصر وجزر القمر وتونس وجيبوتي وموريتانيا وليبيا، مذكرة إلى لجنة السلم والأمن التابعة للاتحاد الأفريقي، أكدت فيها اعتراضها على قبول إسرائيل. كعضو مراقب في الاتحاد.

وتعد زيارة لبيد هي الأولى لوزير خارجية إسرائيلي للمغرب منذ عام 2003، بعد أن اتفق البلدان، في ديسمبر الماضي، على استئناف العلاقات الدبلوماسية بموجب اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة.

كان المغرب من بين 4 دول عربية، إلى جانب الإمارات والبحرين والسودان، تحركت نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل العام الماضي بموجب اتفاقيات رعتها الولايات المتحدة.

وتزامن اتفاق التطبيع المغربي الإسرائيلي مع اعتراف واشنطن بسيادة الرباط على الصحراء.