الجنة تحت اقدام الامهات هل هو حديث

Admin
منوعات

الجنة تحت أقدام الأمهات. العمل به وشروط العمل بالأحاديث الضعيفة، وفي أحاديث صحيحة وآيات قرآنية عن الأم، وعن مكانة الأم في الإسلام، وعن بر الوالدين عند السلف.

الجنة تحت اقدام الامهات هل هي حديثة؟

حديث “الجنة تحت أقدام الأمهات” حديث ضعيف رواه ابن عدي في الكامل عن طريق موسى بن محمد المقدسي عن ابن عباس رضي الله عنه قال: الرسول. قال الله صلى الله عليه وآله وسلم: “الجنة تحت قدمي الأمهات ؛ من يريد سأدخل، ومن يريد سأخرج “. قال ابن عدي: موسى بن محمد المقدسي حديث منبوذ، فقد جاء أوله: (الجنة تحت أقدام الأمهات). وسلسلة نقلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لكنها صحيحة من حيث المعنى لوجود آيات قرآنية وأحاديث نبوية صحيحة تدل على هذا المعنى. حديث: (الجنة تحت أقدام الأمهات) وفيه روايات كثيرة ؛ بعضها صحيح وبعضها ضعيف. إنهم يقوون بعضهم البعض، وهو صريح في حث الأم على برها وتواضعها.

أقسام الحديث من حيث العمل معها

بعد أن تعرفنا على الجنة تحت أقدام الأمهات، فهل هو حديث نتعرف على أقسام الحديث من حيث العمل بها. قسم العلماء الأحاديث من حيث العمل معهم إلى أربعة أقسام:

  • الحديث الصحيح: وهو ما رواه العدل بدقّة كاملة، مع سلسلة متواصلة من الرواة، وهو لا يثبت ولا ينقص.
  • – حديث الحسن: وهو ما جمعت شروط الحديث الصحيح، إلا أن رواه أقل دقة من رواة الصحيح، فلا بد من عمل هذين البابين ؛ لأنهما يشتركان في الأصالة، ولكن الصحيح أعلى. في مرتبة من الحسن.
  • الحديث الضعيف: وهو الذي لا تتوافر فيه صفات القبول، ولا يجوز لهذا الباب الاحتجاج بالعقائد أو في المباح والمحرمات، ولكن يجوز لبعض المتأخرين العمل فيه. معها في فضائل الأعمال.
  • الحديث المفبرك: وهو الكلام الذي اختلقه أحد القوم ونسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

شروط العمل مع الحديث الضعيف

بعد أن تعرفنا على الجنة تحت أقدام الأمهات، هل هو حديث، وأقسام الحديث من حيث العمل به، نتعرف على شروط العمل بالحديث الضعيف، الراجح عند الجمهور. من أهل العلم جواز العمل بالحديث الضعيف بشروط، وهي:

  • أن نتحدث عن فضائل الأعمال.
  • أن العمل يندرج تحت أصل صالح.
  • أن المحادثة لا ينبغي أن تكون ضعيفة للغاية.
  • أنه لا يؤمن عند العمل به يثبت، بل يرى صاحبه الأحوط، مع مراعاة ما يقصد بالعمل في الحديث الضعيف.

أحاديث صحيحة عن الأم

عند الحديث عن الجنة تحت أقدام الأمهات، هل هو حديث، لا بد من معرفة الأحاديث الصحيحة التي وردت عن الأم، حيث توجد أحاديث كثيرة في السنة النبوية توضح فضل الأم وصلاحها وصلاحها. منها:

  • سأل رجل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال: يا رسول الله، من أحق صحبيتي؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: ثم أمك. قال: ثم من؟ قال: ثم أمك. قال: ثم من؟ قال: ثم أباك.
  • جاء رجل اسمه جحمة وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أردت أن أغزو وأتيت لأطلب نصيحتك؟ قال: هل لك أم؟ قال نعم. قال: فالتزم بها، فإن الجنة تحت قدميها.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أنف أنفه، ثم غول أنفه، ثم يصفع أنفه”. قيل: مَنْ؟ قال يا رسول الله: من أدرك أحد أبويه أو كليهما شيخه لم يدخل الجنة.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لذة الرب في رضى الوالدين، وغضبه في غضبهم”.
  • سأل عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أي عمل أحب الله تعالى؟ قال: الصلاة في وقتها. قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم أكرموا الوالدين، ثم قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله تعالى، فلو زدته زادني.

آيات قرآنية عن الأم

عند الحديث عن الجنة تحت أقدام الأمهات، فهل هو حديث، لا بد من ذكر الآيات التي تتحدث عن الأم وفضلها، ومنها:

  • قال تعالى: {وَأَوْضِعْنَا الرَّجُلَ إِلَى وَالِيهِ: أمَّتُهُ بِضَيقٌ وَضَعْفٌ وَفَطَامَهُ بِسَنَينٍ.}
  • قال تعالى: صدقة الإنسان والوالدين أوسينا، والدته قسرا، وجعلته حملته قسرا وفطمه ثلاثين شهرا حتى لو بلغ ذروته بلغ الأربعين عاما، فقال اللورد أوزني أن أشكر نعمتك التي باركتني أنا وأبي وأعمل الخير. وترداه وأصلحني في ذري توبة إليكم وأنا من المسلمين.}
  • فيقول: {وربك أن لا تعبد إلا هو و مطيع لوالديك إما أن يبلغاك شيخوخة أحدهما أو كلاهما لا تقل لهما و تنهرهما كلمتين كريمين * واهبطهما جناح التواضع. بالرحمة، وقل الرب قد قضى بأن لا تعبدوا إلا بقليل}.

مكانة الأم في الإسلام

لقد رفع الإسلام مكانة الأم، وأعطاها فضيلة عظيمة، وفضيلة عظيمة، ورسالة سامية، فهي أول مدرسة أبدية ومثال مباشر وثابت، وهي بالنسبة للأسرة قدوة القلب بالنسبة للعائلة. الجسد، فهو الأمومة المقدسة لولادة الأبناء، وحضانة الأبناء، والمشاركة الممتازة في الحفاظ على الجنس البشري. والشيء الخطير يتمثل في رعاية الأبناء، وتربيتهم تربية حسنة، وتعويدهم على أفضل العادات وأكرم التقاليد، وتهيئتهم للرجولة والنضال، وجعلهم أبطالاً ليخرجوا إلينا العبقرية والقادة. للأمة والأمم.

بر الوالدين عند السلف

السلف الصالحون خير القدوة في لطفهم مع آبائهم وأمهاتهم، والطيبة معهم، والاحترام عليهم. وفيما يلي بيان بموقف السلف في بر الوالدين:

  • “لم يأكل علي بن الحسن مع والديه، فقيل له عن ذلك، فقال: لعل عندي لقمة أفضل مما في أيديهم، ويرغبون في ذلك، فلو أكلت التقليل من حقوقهم “.
  • “كان محمد بن سيرين يشتري ملابس لأمه، فيشتري كل ما يجده، ولو كان يوم العيد يصبغ لها ثيابًا، ولم يرفع صوته عليها، يتكلم معها كأنها. كان يستمع إليها، ومن رآه عند والدته لم يعرفه، فقد ظن أنه مصاب بمرض من إنزال كلماته إليها “.
  • ولما أراد أبو هريرة أن يخرج من بيته، كان يقف على باب أمه ويقول: السلام عليك يا أمي، ورحمة الله وبركاته. يدخل في صنع مثله “.
  • كان أبو حنيفة يضرب كل يوم لدخول القضاء، لكنه رفض، وبكى عدة أيام، وعندما أطلق سراحه قال: حزن أمي كان أشد عليّ من الضرب.
  • كان هاجر بن عدي يلمس بيده فراش والدته متهماً إياه بالعناد.
  • وكان الربيع بن خاتيم يرفع الضرر عن الطريق ويقول: هذا لأمي، وهذا لأبي.
  • قال حامد: ماتت أم أياس بن معاوية بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: كان لي بابان مفتوحان إلى الجنة. تم إغلاق واحد منهم.
  • قال سعيد بن عامر: كان أخي عمر يصلي، وبدأت أغمز عند قدمي أمي، ولا أحب أن تكون ليلتي ليلته.
  • قال عبد الله بن عون: اتصلت به أمه فأجابها، وصوتها صوتها حقاً، فتحرر رقبتي.
  • قال عبد الله بن عباس: “كن مع والديك كعبد شرير مذل لسيد قاس فظ”.
رابط مختصر