الحكومة العراقية: اجتماع أربيل غير قانوني.. ونرفض التطبيع مع إسرائيل

Admin
2021-09-25T14:36:41+03:00
سياسة

أعلنت الحكومة العراقية، السبت، رفضها “القاطع” لما وصفته باللقاءات “غير الشرعية” بخصوص “التطبيع مع إسرائيل”، في إشارة إلى اجتماع 300 قيادة محلية في العراق، أمس الجمعة، في مدينة أربيل. .

وأوضحت الحكومة، في بيان صحفي، أن “هذه اللقاءات لا تمثل أهالي وسكان المدن العراقية الغالية، والتي تحاول هذه الشخصيات يائسة التحدث باسم سكانها، وتمثل مواقف من شارك فقط، وكذلك محاولة إرباك الوضع العام وإحياء النغمة الطائفية المقيتة، في ظل استعداد جميع مدن العراق لخوض انتخابات نزيهة ومبكرة ومبكرة بما يتماشى مع تطلعات شعبنا وتكريس المسار الوطني الذي حرصت الحكومة على اتباعه واتباعه “.

وشدد البيان على أن “اقتراح مفهوم التطبيع مرفوض دستوريا وقانونيا وسياسيا في الدولة العراقية”، مبينا أن “الحكومة عبرت بوضوح عن موقف العراق التاريخي الثابت الداعم للقضية الفلسطينية العادلة والدفاع عن الحقوق. للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف “. ونبذ كل اشكال الاستيطان والعدوان والاحتلال من قبل اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الشقيق “.

وفي هذا السياق، أكد القيادي في ائتلاف “قوات الدولة الوطنية” في العراق، عمار الحكيم، اليوم السبت، رفضه لدعوات التطبيع مع إسرائيل الجارية داخل العراق. .

وأضاف: “القضية الفلسطينية تمثل القضية العربية والإسلامية الأولى، ولهذا نجدد دعمنا الكامل للشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة، ونضاله لاستعادة حقه المغتصب، وأن القضية الفلسطينية حق. لا يندرج تحت قانون التقادم “.

عقد الاجتماع الذي عقد في أربيل بإقليم كردستان العراق، أمس الجمعة، مؤتمر “السلام والإنعاش”، دعا خلاله إلى التطبيع مع إسرائيل بحضور شخصيات عشائرية.

وصرح رئيس صحوة العراق وسام الحردان خلال المؤتمر “العراق سبق العالم كله في بناء الانسانية فما حدث وما دمر العراقيين وجعلهم مليشيات وقتلة وداعش نرفع لواء السلام. للعالم أجمع، احتضن جميع رواده من أجل الإنسانية، وادعو إلى إدراجها في اتفاقيات إبراهيم الدولية.

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، السبت، بأن قادة اجتماع أربيل بينهم زعيم أكبر اتحاد عشائري في الشرق الأوسط (عشائر شمر)، وجنرالات سابقون في الجيش العراقي، مشيرة إلى أن المؤتمر الذي عقد بث مباشر على عدة شبكات اجتماعية، استضاف “هامي بيريز”. ، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل، شيمون بيريز، الذي تحدث بالعبرية عن ضرورة إقامة علاقات سلام.

في أول رد فعل رسمي على الدعوة، قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إن هذا الحدث “يجلب الأمل في أماكن لم نفكر فيها من قبل”، مضيفًا: “نحن والعراق نشترك في تاريخ وجذور مشتركة في المجتمع اليهودي، وفي أي وقت. اتصل بنا احدهم وسنبذل قصارى جهدنا للتواصل معه “بحسب صحيفة يديعوت احرونوت العبرية.

في 15 سبتمبر 2020، أصبحت الإمارات والبحرين أول دولتين خليجيتين تطبيعان علنًا علاقاتهما مع إسرائيل، تحت رعاية الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب، بينما اتخذ المغرب والسودان الخطوة نفسها لاحقًا.

وعدت الولايات المتحدة، خلال اجتماع وزاري عقد في الذكرى الأولى لاتفاقيات التطبيع التاريخية، بدعوة الدول العربية الأخرى للاعتراف بإسرائيل.

يشار إلى أنه في عام 1948 تم إنشاء دولة إسرائيل بعد حرب مع الدول العربية، بما في ذلك العراق، ونتيجة لذلك غادر هذا البلد غالبية اليهود المقيمين في العراق البالغ عددهم 150 ألفًا.

رابط مختصر