php hit counter
شريط الاخبار

الحوثيون يرفضون خطة المبعوث الأمريكي لوقف إطلاق النار

رفض الحوثيون مقترح المبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيم ليندركينغ، بوقف إطلاق النار، معتبرين إياه “مؤامرة”، فيما استجابت الحكومة اليمنية الشرعية للمقترح.

وقال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام: إن “ما أسماه المبعوث الأمريكي بالمقترح لا جديد فيه، ويمثل الرؤية السعودية والأممية منذ عام”.

وأضاف: “في المقترح لا وقف للحصار، ولا وقف لإطلاق النار، بل التفافات شكلية تؤدي لعودة الحصار بشكل دبلوماسي”.

وأشار إلى أن من الشروط المطروحة في المبادرة تحديد وجهات مطار صنعاء، وإصدار التراخيص عبر التحالف العربي، وأن تكون الجوازات غير صادرة من صنعاء، مضيفاً: “لو كانوا جادين لوقف العدوان والحصار لأعلنوا وقف الحرب والحصار بشكل جاد، عندها سنرحب بهذه الخطوة”.

وتابع: “أن يأتي مبعوث أمريكي يقدم خطة أقل مما قدمها المبعوث الأممي فهذا غير مقبول”، مشدداً على أن “ما لم يحصلوا عليه بالحرب والدمار لن يحصلوا عليه بالحوار. فالعدوان والحصار لم يتوقفا ليوم واحد منذ 6 أعوام، فما هو المفهوم الأمريكي لإطلاق النار والحصار؟”.

وأوضح المتحدث باسم الحوثيين أن “الأمريكيين بتقديمهم الشروط السعودية كمقترح لوقف الحرب أثبتوا مجدداً أنهم يقفون خلف العدوان والحصار بشكل صريح”.

الحكومة ترحب

بدورها أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين اليمنية أن “الحكومة استجابت للمقترح الأمريكي وتعاطت معه بكل إيجابية”.

وذكرت الوزارة في بيان أن “الحوثيين ردوا على المقترح الأمريكي بفتح جبهات جديدة في مأرب وتعز والحديدة”.

وقالت بأن “مليشيا الحوثي وبشهادة المبعوث الخاص للأمین العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث، الذي ندعم كل جهوده، أخلت بالاتفاق الذي يقضي باستخدام إيرادات الشحنات النفطية عبر موانئ الحديدة لدفع رواتب الموظفين”.

واعتبرت أن “التصعيد يسعى للقضاء كلياً على المسار السياسي، وينهي جهود سنوات طويلة من المشاورات والجهود السياسية من قبل المجتمع الدولي، ويقوض أي آمال أو مستقبل للسلام في اليمن”.

وقف إطلاق النار

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة قال المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ، إن الولايات المتحدة عملت مع السعودية وسلطنة عُمان والقوى الإقليمية الأخرى على تثبيت هدنة في اليمن.

وأوضح أنه عرض على قادة الحوثيين خطة لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة استأنفت تمويل المساعدات الإنسانية إلى شمال اليمن.

ولفت ليندركينغ إلى أن هناك خطة الآن لوقف إطلاق النار على الصعيد الوطني لمعالجة الوضع الإنساني المزري.

وبيّن أنه “لا يمكننا فرض حل في اليمن، وجمع اليمنيين في قاعة واحدة أمر صعب”.

وأضاف: “تواصلت مع المبعوث الأممي، وعُمان، وأطراف إقليمية أخرى؛ لوقف شامل لإطلاق النار”، مشيراً إلى أنه سيعود إلى المنطقة على الفور حينما يكون الحوثيون مستعدين للمفاوضات.

وأشار إلى أن السعودية مستعدة للتعاطي مع الصراع اليمني “بطريقة لم تكن مستعدة لها قبل 6 أشهر وستدعم جهودنا”

وأكد أن الحوثيين يؤدون دوراً رئيسياً في اليمن، وأنه لا يمكن تجاهل ذلك، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تنتظر إشارة استجابة منهم بشأن خطة وقف إطلاق النار.

وتأتي التصريحات في ظل تصاعد القتال بين الحوثيين والسعودية، التي تقود تحالفاً عسكرياً في اليمن منذ ست سنوات.

وتسعى إدارة الرئيس جو بايدن لوقف الحرب المستمرة في اليمن منذ 2014، تنفيذاً للتعهد الذي قطعه الرئيس الديمقراطي على نفسه خلال الحملة الانتخابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى