اعتبر متحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، اليوم الاثنين، أن اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في غزة سيبقى حلاً مؤقتًا، ما لم يكن هناك نهاية شاملة للاحتلال الإسرائيلي وتسوية للقضية الفلسطينية.

وصرح نبيل ابو ردينة للاذاعة الرسمية الفلسطينية ان وقف اطلاق النار بوساطة مصرية “مهم جدا لوقف العدوان الاسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة”.

وأضاف: “سيبقى هذا الاتفاق حلاً مؤقتًا ما لم يفرض المجتمع الدولي حلولاً لجذور الصراع الدائم من خلال حل القضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967”.

وشدد أبو ردينة على أن “التصعيد الإسرائيلي بكافة أشكاله يجب أن يتوقف إذا كانت هناك رغبة دولية لإنهاء الصراع والتوتر سواء في القدس أو الضفة الغربية أو قطاع غزة”.

وتابع: “تطبيق قرارات الشرعية الدولية هو السبيل الوحيد لضمان السلام والاستقرار في المنطقة بما في ذلك إيجاد حل شامل للقضية الفلسطينية، وعلى المجتمع الدولي الاستفادة من التجارب المتكررة”.

ودعا أبو ردينة مجلس الأمن الدولي، الذي يعقد جلسة مغلقة اليوم لبحث آخر المستجدات في غزة، إلى “تحمل مسؤولياته من خلال الضغط لوقف العدوان الإسرائيلي وتنفيذ حل الدولتين”.

دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل منتصف ليل أمس بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي، بوساطة مصرية، لإنهاء جولة من التوتر استمرت ثلاثة أيام في قطاع غزة، أدت إلى مقتل 44 فلسطينيا.