قالت شركة طيران أديل السعودية، السبت، إنها أكملت رحلتها الأولى بطاقم من النساء، في خطوة وصفت بأنها حدث مهم على طريق تمكين المرأة في المملكة المحافظة.

أقلعت رحلة شركة “طيران أديل” منخفضة التكلفة التابعة للخطوط الجوية السعودية من العاصمة الرياض متوجهة إلى جدة الخميس، بحسب المتحدث باسم الشركة “عماد إسكندراني”.

وذكر إسكندراني أن “غالبية” الطاقم المكون من سبعة أفراد كانوا من النساء، بمن فيهن مساعدة الطيار، باستثناء القبطان الذي كان امرأة أجنبية.

🇸🇦✈️ لأول مرة في تاريخ المملكة ️ لرحلة طيران أديل رقم 117 من الرياض إلى جدة، طاقم طائرة A320 كامل رحلتها من المقصورة إلى طاقم المقصورة “ضيافة” 💜✈️

– الخطوط السعودية (saudia_aviation)

لأول مرة في المملكة العربية السعودية، تقوم طاقم نسائي كامل بتشغيل رحلة الرياض إلى جدة. يطير عادل. دخول قوي للمرأة في غضون أربع سنوات. شغل الوظائف براً وجواً

– سليمان (@ Mr_semo10)

تقوم القيادة النسائية وطاقم الخدمة بتشغيل رحلة طيران أديل 117 من الرياض إلى جدة على متن طائرة A320.

– عبدالرحمن الفهد 🇸🇦 (ahfahad)

أشادت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، التي أكدت الإعلان عن شركة “طيران أديل” يوم السبت، بتوسيع دور المرأة في قطاع الطيران في السنوات الأخيرة.

وفي عام 2019، أعلنت الهيئة عن أول رحلة لطاقمها، مساعد سعودي للطيار.

وتشمل الأهداف السعودية لقطاع الطيران، والتي تندرج في إطار ما يوصف بـ “إصلاحات رؤية 2030″، زيادة أكثر من ثلاثة أضعاف في حركة الركاب سنويًا إلى 300 مليون مسافر بنهاية العقد الحالي.

كما تسعى المملكة إلى جذب استثمارات بقيمة 100 مليار دولار للقطاع بحلول عام 2030، وإنشاء خطوط جوية وطنية جديدة، وبناء “مطار ضخم” في الرياض، وزيادة الشحن بمقدار خمسة ملايين طن كل عام.

لكن الخبراء يتساءلون عن إمكانية تنافس السعودية في هذا الصدد مع دول المنطقة التي لها ثقل في مجال صناعة الطيران.

أشرف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على “إصلاحات” بما في ذلك رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة وتخفيف ما يسمى بقواعد “الوصاية” التي تمنح الرجال سلطة على قريباتهم من الإناث.