أعلنت السعودية، الأحد، أنها نجحت في إجلاء جميع أفراد بعثتها الدبلوماسية في أفغانستان، بسبب الأوضاع غير المستقرة، بعد سيطرة حركة “طالبان” على العاصمة كابول، ودخولها القصر الرئاسي.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن وزارة الخارجية السعودية قولها: “أرجأت المملكة أعضاء بعثتها الدبلوماسية في أفغانستان، بسبب الأوضاع الحالية وغير المستقرة في جمهورية أفغانستان الإسلامية”.

وشددت وزارة الخارجية، أنه “تم إجلاء جميع أعضاء سفارة المملكة في العاصمة الأفغانية كابول، ووصلوا إلى بلادهم بصحة وعافية تامة”.

المملكة تجلي أعضاء بعثتها الدبلوماسية في كابول.

– SPAregions (SPAregions)

وفي وقت سابق، الأحد، أعلن المتحدث باسم طالبان “ذبيح الله مجاهد” أن عناصر حركته سيفرضون الأمن في كابول لمنع أي حالات نهب وسرقة، مؤكدًا أن الحركة لن تسمح باقتحام منازل المدنيين.

غادر الرئيس الأفغاني أشرف غني البلاد، تزامنًا مع إعلان دخول طالبان العاصمة.

سيطرت طالبان على كل أفغانستان تقريبًا في ما يزيد قليلاً عن أسبوع، على الرغم من مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي على مدار ما يقرب من 20 عامًا لبناء قوات الأمن الأفغانية.

منذ مايو الماضي، بدأت حركة طالبان في توسيع نفوذها في أفغانستان، بالتزامن مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، والتي من المقرر أن تكتمل بحلول 31 أغسطس.

في 12 سبتمبر 2020، بدأت مفاوضات السلام التاريخية في الدوحة بين الحكومة الأفغانية وطالبان، بوساطة قطرية وبدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عامًا من الصراع المسلح في البلاد.