السنوار: أوقفنا الضربة الصاروخية الأخيرة إكراماً لجهود دولة قطر

Issam Alagha
2022-02-28T18:44:44+03:00
سياسةمنوعات

حذر رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة يحيى السنوار، الاحتلال الإسرائيلي من المساس بالقدس والمسجد الأقصى، كاشفاً عن أن المقاومة قررت إطلاق 300 صاروخ دفعة واحدة لكنها أوقفتها إكراماً لجهود دولة قطر.

وقال السنوار في أول كلمة له بعد عملية “سيف القدس”، اليوم الأربعاء: “إن قرار زوال دولة الاحتلال مرهون بالمساس بالإجراءات الإسرائيلية في القدس، وانتهاكاتها في المسجد الأقصى والاعتداء على المقدسيين”.

كما كشف عن مخطط للمقاومة بإنهاء الجولة بإطلاق 300 صاروخ دفعة واحدة، لكنها أوقفتها بعد تدخل الوساطات، وخاصة جهود دولة قطر، وقال السنوار في هذا الصدد: “أوقفنا الضربة الصاروخية الأخيرة إكراماً لجهود دولة قطر”.

وأشار إلى أن رد المقاومة على تصعيد الاحتلال في غزة ما هو إلا مجرد مناورة، مؤكداً أن المقاومة أوصلت رسالة للعدو وللعالم أجمع أنه كفى لعباً بالنار، “ونحن لا نطلق التهديدات ولا ننفذها”.

وقال السنوار: إنه “لم يكن هناك اتفاق لإنهاء جولة القتال الأخيرة في غزة، بل وقف إطلاق نار متزامن غير مشروط وانتهى الأمر”.

وأكد أنه “لن ينقضي هذا العام إلا بانفراجة اقتصادية لقطاع غزة، وأن الفصائل الفلسطينية ستحرق الأخضر واليابس ما لم تحل مشاكل غزة”، حسب تعبيره.

وأضاف السنوار أن “ما بعد مايو 2021 (في إشارة إلى التصعيد الأخير) ليس كما قبله، وعلى أهلنا في القدس البقاء على أهبة الاستعداد للدفاع عن الأقصى”، مشيراً إلى “وجود 10 آلاف استشهادي في الداخل المحتل جاهزون للرد على المس بالقدس”.

ووجه السنوار رسالة إلى الفلسطينيين في كل المناطق، داعياً “سكان الضفة إلى الهبة في وجه المستوطنين، وطالب المقدسيين بالصمود، وسكان الداخل الفلسطيني بالمطالبة بحقوقهم”، مشدداً على أن “ما سمي التعايش في الداخل الفلسطيني سقط إلى الأبد”.

وحول تفاصيل التصعيد في غزة، أكد السنوار أن المخطط الإسرائيلي فشل فشلاً ذريعاً في القضاء على الصف الأول السياسي والعسكري في حماس، ضمن خطة “رياح الجنوب”.

وأكد السنوار أن “الاحتلال لم ينل من مقاتل واحد في كتائب عز الدين القسام، أو الفصائل الأخرى، في خطة الخداع بالاقتحام البري”.

وأشار إلى أن “كل البنية التحتية العسكرية للمقاومة ما زالت قائمة ولم تتضرر إلا بشكل طفيف”، مؤكداً “وجود ما يزيد على 500 كم من الأنفاق، وأن الضرر لا يزيد على 5%”.

وأوضح السنوار أن “الحصيلة الإجمالية من الشهداء هي 57 من القسام و22 من سرايا القدس”.

وعن الجهود لإعمار قطاع غزة، أكد السنوار “الاستعداد لتسهيل تلك الجهود بكل ما أوتينا من قوة”، لكنه رفض ما وصفه باللعب الأمريكي على التناقضات الداخلية الفلسطينية بشأن إعادة إعمار القطاع.

وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، وجه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بتقديم 500 مليون دولار دعماً لإعادة إعمار غزة.

وبعد 11 يوماً  من استمراره توقف العدوان الإسرائيلي على غزة في 21 مايو الجاري، وبلغ عدد ضحاياه 232 شهيداً، بينهم 65 طفلاً و39 سيدة و17 مسناً، بجانب نحو 1900 جريح، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

فيما استشهد 28 فلسطينياً، بينهم 4 أطفال، وأصيب قرابة 7 آلاف بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، يستخدم فيها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

كما استشهد فلسطينيان أحدهما في مدينة أم الفحم والآخر في مدينة اللد، وأصيب آخرون خلال مظاهرات في البلدات العربية داخل إسرائيل.

رابط مختصر