أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق، الخميس، اعتقال مجموعة من 3 أشخاص كانوا يخططون للتلاعب بنتائج الانتخابات النيابية المبكرة المقبلة.

وصرح المجلس في بيان إن “التحقيقات القضائية أدت إلى اكتشاف مجموعة من الأشخاص المحترفين في الابتزاز الإلكتروني، هدفهم الأول التلاعب بنتائج الانتخابات المقبلة (…)، فيما كان هدفهم الثاني هو التلاعب بنتائج الانتخابات المقبلة (…) نشر الفوضى السياسية في البلاد “.

وأضاف البيان أن “هذه المجموعة قصدت (نية) الإساءة إلى مختلف الشخصيات السياسية والاجتماعية في البلاد”.

وذكر أن “أحد السياسيين (الذي لم يذكر اسمه) التقى بالجماعة في محل إقامته لمناقشة موضوع الانتخابات ووسائل إعلامه، واقترح إنشاء خلية (صفحات وحسابات) ذات أصوات متعددة (مع توجهات سياسية مختلفة) على مواقع التواصل الاجتماعي “بهدف خلق فوضى سياسية.

وتابع، “خلال الاجتماع، طرحت فكرة إنشاء قناة على تطبيق تلغرام مؤمنة برقم هاتف وهمي غير عراقي، تحت اسم (السيدة الخضراء)، والعمل على نشر الأخبار بطريقة يهدف الى زيادة الفوضى والخلافات بين الاحزاب السياسية “.

وأشار إلى أن “المجموعة استعانت بخبراء لتزوير الانتخابات التشريعية المقبلة والإساءة إلى المتنافسين، وهي جريمة كبرى من شأنها تقويض النظام السياسي وتعبير الفرد عن تمثيله السياسي”.

ولم يذكر البيان أي تفاصيل إضافية حول خطة الجماعة لتزوير الانتخابات.

وكان من المقرر أن تنتهي الدورة البرلمانية الحالية في عام 2022، لكن الأحزاب السياسية قررت إجراء انتخابات مبكرة بعد احتجاجات شعبية واسعة أطاحت بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي أواخر عام 2019.

ومنحت الثقة لحكومة مصطفى الكاظمي في أيار 2020 لإدارة المرحلة الانتقالية، وصولاً إلى انتخابات مبكرة في 10 تشرين الأول.

وبحسب أرقام مفوضية الانتخابات في 31 يوليو، فإن 3249 مرشحا يمثلون 21 ائتلافا و 109 أحزابا، فضلا عن مستقلين، سيخوضون الانتخابات للفوز بـ 329 مقعدا في البرلمان.