العقدة السياسية بالعراق تأبى على الحل.. و3 سيناريوهات صعبة بديلة

Admin
2022-05-20T11:01:28+03:00
سياسة

لا تزال العقدة السياسية في العراق صعبة الحل، في ظل غياب الحكومة حتى الآن، بسبب التناقض بين القوى السياسية العراقية حول تشكيل حكومة أغلبية، مثل التيار الصدري الذي فاز في الانتخابات البرلمانية وزعيمه. “مقتدى الصدر”، يريد، وبين حكومة توافقية، وهو الاختيار الذي يقوده ما يعرف بـ “الإطار التنسيقي”، هو تحالف شيعي موال لإيران.

وبحسب التطورات من العراق، والتي تشير جميعها إلى استمرار الجمود ورفض كل طرف للتسوية، فقد تصاعد الحديث عن “سيناريوهات بديلة”، وهو ما سيكون صعبًا على البلد الذي عانى اقتصاده بشكل كبير لفترة طويلة. الزمن، ويقع تحت وطأة فساد النخبة الثقيل الذي تجذر بعد الاحتلال الأمريكي للبلاد.

وأصل الخلاف أن التيار الصدري فاز بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان الجديد الذي خرج من الانتخابات المبكرة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

وأعلن مقتدى الصدر منذ ذلك الحين أنه سيمضي قدما في تشكيل حكومة أغلبية مع حلفائه السنة والأكراد، وهو أمر غير معتاد في البلاد بعد عام 2003، والذي تضمن تقاسم السلطة على مبدأ الإجماع بمشاركة الجميع.

ولضمان هذا الاتجاه، شكل الصدر تحالفًا ثلاثيًا أطلق عليه اسم “أنقذوا الأمة”، يضم نحو 155 نائبًا، مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، وكتلة من الأحزاب السنية، أبرزها الحزب الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب محمد آل. -حلبوسي.

لكن هذه الخطوة واجهت معارضة شرسة من “إطار التنسيق”، وهو تحالف شيعي مؤثر يضم كتلة “دولة القانون” بزعامة رئيس الوزراء الأسبق “نوري المالكي”، و “كتلة الفتح” التي تضم مؤيدين. – الفصائل الإيرانية التي تريد حكومة توافقية بين جميع القوى الشيعية. ، كل عادة.

باشرت القوى الإطارية، التي تضم نحو 130 نائبا، مقاطعة جلسات مجلس النواب المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية، الأمر الذي يحتاج إلى نصاب ثلثي عدد أعضاء مجلس النواب، الأمر الذي نهى عن تعطيل جلسات مجلس النواب. المسار السياسي في البلاد.

ما هي البدائل؟

وبحسب ما نقله موقع “الحرة” الأمريكي عن المحلل السياسي العراقي “نجم القصاب”، فإن البديل الأول هو إقالة بعض الوزراء، واستقدام وزراء من الكتل السياسية الفائزة، ومنح سلطات أوسع لحكومة العراق. رئيس الوزراء المنتهية ولايته “مصطفى الكاظمي”.

ويتابع “القصاب”، “السيناريو الآخر يتمثل في التهديد بالنزول إلى الشارع وطرد جماهير التيار الصدري من أجل الضغط على القوى السياسية لحضور جلسة البرلمان”.

ويشير المحلل السياسي العراقي إلى أن “الصدر” قد يلجأ إلى خطوة أخيرة، من خلال مطالبة الكتلة الصدرية بالدعوة إلى حل البرلمان والتوجه إلى انتخابات مبكرة، مشيرا إلى أن “ذلك سيزيد الضغط على قوى التنسيق. وقد يجبرهم على التراجع وقبول شروط الصدر “.

الخيار الأخير، “حل البرلمان”، يتطلب أن يقدم ثلث أعضاء البرلمان حله أمام مجلس النواب، ثم يصوت المجلس نفسه بالنصف + واحد، ويحل البرلمان نفسه.

رابط مختصر