جدد الرئيس السابق المنصف المرزوقي دعوته للتونسيين للتظاهر ضد رئيس البلاد الحالي قيس سعيد، محذرا من نموذج استبدادي مشابه لمصر.

وطالب المرزوقي بمظاهرة، الأحد المقبل، “لمنع السيناريو المصري الذي قال إنه يديم الحكم الديكتاتوري في البلاد لمدة عقدين على الأقل”، بحسب ما قال.

وصرح في فيديو نشره على صفحته مساء الجمعة: “المخابرات المصرية أصبحت مهيمنة في بلادنا وتبدي رأيها في السياسة الداخلية، ولدينا رئيس منفصل عن الواقع يتحدث عن اثنين. مليون من أنصاره، وهم لا يتجاوزون عشرة آلاف في أحسن الأحوال، ويتحدث أيضا عن محاولات اغتيال وهمية، وتونس اليوم في خطر جسيم يقودنا إلى الهاوية “.

وأضاف: “نحن أمام مسارين، إما استمرار الانقلاب ودعمه من أطراف خارجية، الأمر الذي سيؤدي إلى انهيار الاقتصاد، وستؤدي الفوضى بنا إلى استبداد حقيقي على الطريقة المصرية يستمر عشرين عاما”. أو مسار آخر سيفرضه أبناء المواطنين، وبفضله ستواصل تونس تقدمها نحو دولة ديمقراطية واستقرار وازدهار واستثمار “.

وتابع: “لا خيار آخر سوى العودة إلى البرلمان والتنحي وتسليم مهامه لرئيس تقبله جميع الأحزاب السياسية، واستقالة قيس سعيد أو إقالته على مسار بوتفليقة، ثم تأتي فترة انتقالية. لمدة 45 يوما يتسلم فيها رئيس مجلس النواب مهام رئيس الجمهورية بشكل مؤقت “. قبل تنظيم انتخابات مبكرة، يمكننا إغلاق قوس الاستبداد “.

وطالب المرزوقي قبل أيام الجيش التونسي وقوات الأمن بالتخلي عن “قيس سعيد” حتى يتمكن من “عزله ومحاكمته”.