قال المستشار السابق لرئيس أفغانستان، طارق فرهادي، إن أشرف غني و 200 شخصية أخرى فروا من البلاد.

وأوضح فرهادي أن الرئيس أشرف غني أصبح أحد القادة السابقين بعد هروبه، موضحًا أن “طالبان هي التي تحكم البلاد بحكم الأمر الواقع”. وصرح المستشار السابق لرئيس أفغانستان: “يجب أن يعود قادة طالبان من الدوحة لتحمل المسؤولية الأمنية”. وكان أشرف غني أعلن أنه غادر البلاد لتجنب إراقة الدماء مع دخول طالبان القصر الرئاسي في العاصمة كابول.