المغرب يؤكد موقفه من نزاع الصحراء “في إطار السيادة”

Admin
2022-07-06T00:13:56+03:00
سياسة

أكد المغرب، الثلاثاء، للمبعوث الأممي للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا، تمسكه باستئناف المفاوضات من أجل حل سياسي للنزاع، في إطار “سلامته الإقليمية”.

وذكر بيان لوزارة الخارجية المغربية أن وزيرها ناصر بوريطة شدد خلال محادثاته مع “دي ميستورا” بالرباط على “ثوابت موقف المغرب … من أجل حل سياسي قائم حصرا على المبادرة المغربية للحكم الذاتي، ضمن في إطار السيادة الوطنية وسلامة أراضي المملكة “. “.

جدد الوفد المغربي الذي ضم أيضا سفير الرباط لدى الأمم المتحدة عمر هلال “تمسكه بسلسلة الموائد المستديرة السياسية” التي من المفترض أن تجمع جبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا تحت رعاية الأمم المتحدة.

(11)

وفي نيويورك وصف المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الاجتماع بين ستافان دي ميستورا وناصر بوريطة بأنه “مفيد”.

وأضاف أنه “في سياق العملية السياسية الخاصة بالصحراء الغربية، يعتزم المبعوث الشخصي القيام بزيارات أخرى إلى المنطقة بهدف دفع هذه العملية إلى الأمام”.

تضمنت أجندة زيارة دي ميستورا للمغرب زيارة للمنطقة المتنازع عليها، لكنه اضطر للتخلي عنها. ولم يرد تفسير للسبب في ذلك، لكن مصادر قريبة من الملف قالت إن السلطات المغربية أبدت في السابق تحفظات على زيارته للمنطقة المتنازع عليها، خلال زيارة سابقة في يناير.

كما أنه ما كان ليتمكن من مقابلة جميع المحاورين الذين يود مقابلتهم هناك.

وعبرت جبهة البوليساريو، الاثنين، عن “أسفها العميق” لهذا الأمر، متهمة الرباط “بمنعها من رؤية الوضع بأم عينها على الأرض في الأراضي الصحراوية المحتلة”.

توقفت مفاوضات “الموائد المستديرة” منذ عام 2019. في حين دعا مجلس الأمن في قراراته الأخيرة بشأن النزاع نهاية أكتوبر 2021 الأطراف الأربعة إلى استئنافها “دون شروط مسبقة وبحسن نية”، في أفق الوصول إلى “حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين” بهدف “تحديد مصير شعب الصحراء الغربية.

ويقترح المغرب، الذي يسيطر على حوالي 80٪ من المنطقة المتنازع عليها، التفاوض حصريًا على اقتراح بمنحه حكمًا ذاتيًا تحت سيادته، بشرط وجود الجزائر “كطرف في النزاع”.

فيما سبق أن أعلنت الأخيرة رفضها العودة إلى طاولة المفاوضات، داعية إلى مفاوضات ثنائية بين المغرب وجبهة البوليساريو.

أما جبهة البوليساريو فهي تطالب بإجراء استفتاء لتقرير المصير تحت إشراف الأمم المتحدة، وهو ما تقرر عند توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين المملكة والجبهة في سبتمبر 1991.

رابط مختصر