ووصف الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ الوضع في أفغانستان بأنه “خطير وغير متوقع”، مشيرًا إلى أن ما حدث كان انهيارًا عسكريًا غير مسبوق نجم عن فشل القيادة.

وصرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي إن “قرارنا بالانسحاب من أفغانستان لم يكن سهلاً ومن غير المعقول البقاء هناك إلى أجل غير مسمى”.

وأضاف ستولتنبرغ: “كنا ندرك جيدًا أن طالبان قد تعود للسيطرة على أفغانستان، لكن السرعة التي حدثت بها الأمور فاجأتنا”، مشددًا على تركيزهم على المغادرة الآمنة للحلفاء والأفغان الذين ساعدونا.

وتابع: “سنرسل المزيد من الطائرات إلى أفغانستان للمساعدة في عمليات الإجلاء، وما حدث هناك هو انهيار عسكري وسياسي بسرعة لم نشهدها من قبل”.

وأضاف أن هناك العديد من الدروس التي يجب أن نتعلمها مما حدث في أفغانستان، وسنفعل ذلك في الفترة المقبلة

وتساءل ستولتنبرغ: “لماذا لم تكن القوات الأفغانية التي أعددناها قادرة على مواجهة طالبان؟”

وصرح “أولئك الذين يحكمون أفغانستان الآن يجب أن يمنعوا المنظمات الإرهابية من الحصول على موطئ قدم في البلاد”.

وأشار إلى أن العالم يراقب ما يحدث وسيواصل دعم الاستقرار والسلام في أفغانستان.

سيطرت طالبان على كل أفغانستان تقريبًا في ما يزيد قليلاً عن أسبوع، على الرغم من مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي على مدار ما يقرب من 20 عامًا لبناء قوات الأمن الأفغانية.

منذ مايو الماضي، بدأت “طالبان” في توسيع نفوذها في أفغانستان، تزامنًا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، والتي من المقرر أن تكتمل بحلول 31 أغسطس.