قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال مارك ميلي، إن السلطات المعنية تجري فحصًا أمنيًا لـ 17 ألف أفغاني، قبل السماح لهم بدخول الولايات المتحدة.

وأضاف: “ما يفعلونه عندما يأتي الناس، يأخذون أسمائهم ثم يقومون بالقياسات الحيوية، ويقومون ببصمات الأصابع ويلتقطون صورة كاملة للوجه”.

تشارك العديد من الوكالات الأمنية في هذه الإجراءات، بما في ذلك وزارة الأمن الداخلي ومسؤولون في مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الخارجية والجمارك وحماية الحدود.

وفي مقابلة تلفزيونية مع “فوكس نيوز”، اقترح “ميلي” انزلاق أفغانستان إلى الحرب الأهلية أو إعادة تنظيم “القاعدة” أو نمو “الدولة الإسلامية” أو غيرها من الجماعات الإرهابية.

وتابع: “يمكنك أن ترى عودة ظهور الإرهاب من تلك المنطقة خلال 12، 24، 36 شهرا، وسنراقب ذلك”، على حد قوله.

ودعا ميلي إلى إعادة إنشاء بعض شبكات المخابرات البشرية والاستمرار في شن عمليات هجومية إذا كان هناك تهديد للولايات المتحدة، معتبرا أنه من السابق لأوانه القول إن بلاده ستكون أكثر أمنا بعد الانسحاب الكامل من أفغانستان الشهر الماضي.

منذ مايو الماضي، بدأت حركة “طالبان” بتوسيع سيطرتها في أفغانستان، مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، وفي منتصف أغسطس، سيطرت الحركة على معظم البلاد في غضون 10 أيام. .

وفرضت “طالبان” سيطرتها على مطار حامد كرزاي، بعد انسحاب آخر جندي أمريكي منه بحلول الثلاثاء 31 أغسطس الماضي، وهو الموعد النهائي الذي أعطته لواشنطن للخروج الكامل من أفغانستان.