انتخابات رابعة في إسرائيل فما مصير نتنياهو؟

Issam Alagha
الرئيسيةعربي ودولي
23 مارس 2021

صباح اليو الثلاثاء، فتحت المراكز الانتخابية في عموم إسرائيل أبوابها وبدأت صناديق الاقتراع تستقبل الناخبين الإسرائيليين، المشاركين في الانتخابات الإسرائيلية الرابعة خلال عامين، بدءاً من الساعة السابعة صباحاً وتستمر حتى العاشرة مساء بالتوقيت المحلي.

وستحدد هذه الانتخابات مصير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يأمل أن يسهم دوره في حملة التطعيم السريعة للوقاية من كوفيد-19 في فوزه بفترة أخرى.

وتشير استطلاعات الرأي إلى حدوث تقدم طفيف لصالح حزب ليكود اليميني الذي يتزعمه نتنياهو في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، بما يمنح ائتلافا متوقعا يضم أحزابا محافظة وأحزابا يهودية متطرفة حوالي 60 مقعدا في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا.

وتوقعت الاستطلاعات ألا يتمكن أيضا ائتلاف محتمل، وإن كان أكثر استبعادا، يضم أحزابا من اليمين والوسط واليسار ويعارض تشكيل حكومة بقيادة نتنياهو، من الحصول على أغلبية برلمانية تتيح له الإمساك بزمام الحكم لكنه قد يكون قاب قوسين أو أدنى من السلطة.

ولم يحدث قط أن نال أي حزب أغلبية برلمانية بمفرده في أي انتخابات إسرائيلية. وربما تكون نتائج ليلة الانتخابات مجرد نقطة بداية تحدد في النهاية من الفائز خلال محادثات ائتلاف تجري في الغرف الخلفية.

ونتنياهو، البالغ من العمر 71 عاما والذي يحاكم في اتهامات فساد ينفيها، هو أطول من جلس على مقعد رئاسة الوزراء في إسرائيل، فهو يمسك منذ عام 2009 بمقود القيادة في البلاد المنقسمة سياسيا.

وتوقعت الاستطلاعات ألا يتمكن أيضا ائتلاف محتمل، وإن كان أكثر استبعادا، يضم أحزابا من اليمين والوسط واليسار ويعارض تشكيل حكومة بقيادة نتنياهو، من الحصول على أغلبية برلمانية تتيح له الإمساك بزمام الحكم، لكنه قد يكون قاب قوسين أو أدنى من السلطة.

وظهر يائير لابيد، وزير المالية السابق، زعيم حزب (هناك مستقبل) الذي ينتمي لتيار الوسط، منافسا رئيسيا لنتنياهو.

ومنتقدو نتنياهو يتهمونه بالسعي للفوز بالانتخابات بدافع المصلحة الذاتية، أملا في الحصول على تأييد برلماني كاف ربما يمكّنه من استصدار تشريع يُسقط عنه الإجراءات القانونية.

وينفي نتنياهو هذا أو أي تدخل من جانبه في خطوات محتملة لنيل الحصانة من الملاحقة الجنائية. لكنه لم يستبعد إمكانية أن يسعى حلفاؤه لذلك.

وفي الحملة الانتخابية، سلط نتنياهو الضوء على دوره في تأمين الحصول على ملايين الجرعات من لقاح فايزر وتحويل إسرائيل إلى ”دولة تطعيم“ على حد وصفه.

فقد تم تطعيم نحو نصف السكان بوتيرة أُشيد بها على الساحة الدولية وإن كانت قد أطلقت أيضا نداءات بأن تبذل إسرائيل المزيد لضمان حصول الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وغزة على اللقاحات.

وأتاحت حملة التطعيم السريعة بإسرائيل إعادة فتح معظم جوانب الاقتصاد قبل الانتخابات. وتم نشر تسجيل على تويتر يصور زيارة نتنياهو لمستشفى بالقدس يوم الاثنين وكتب يقول ”نحن اليوم أول من يعود للحياة في العالم وتعود له البسمة من جديد“.

وانهارت حكومة نتنياهو الحالية، وهي تحالف لتقاسم السلطة مع وزير الدفاع بيني جانتس، في ديسمبر كانون الأول بعد نحو سبعة أشهر من تشكيلها.

ومن غير المتوقع أن ينال حزب أزرق أبيض الذي يتزعمه جانتس أصواتا كافية تمكنه من دخول البرلمان بعد أن أغضب كثيرا من مؤيديه عندما نكث وعدا بعدم العمل في فريق رئيس وزراء تلاحقه اتهامات جنائية.

رابط مختصر