انتخابات لبنان تطيح بمقربين من حزب الله وسوريا بعد بقائهم عقودا

Admin
2022-05-17T00:25:56+03:00
سياسة

تمسك السياسيون بمقاعدهم لعقود من الزمن يخسرونها اليوم أمام وجوه جديدة. وكان هذا مثالاً على مشهد الانتخابات النيابية اللبنانية، التي أظهرت نتائجها غير الرسمية تراجع القوات المتحالفة مع «حزب الله»، مقابل تقدم آخرين متحالفين مع السعودية ومعارضين للحزب الموالي لإيران.

واعتبرت تقارير لبنانية أن النتائج لم تخلو من المفاجآت، مثل فقدان نائب رئيس مجلس النواب اللبناني المدعوم من “حزب الله” “إيلي الفرزلي” مقعده.

وأظهرت النتائج أن “الفرزلي” 72، فقد مقعده من المسيحيين الأرثوذكس في سهل البقاع الغربي، بحسب ما أوردته “رويترز”.

الفرزلي كان وجها مكروها من قبل المتظاهرين وقوى الثورة اللبنانية.

ومثّلت خسارة رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي “أسعد حردان” مفاجأة أخرى. وشغل هذا المقعد منذ عام 1992، لكنه خسره أمام السجين المفرج عنه، الياس جرادي، وهو من المعارضة.

وهناك أيضا “زياد أسود” المرشح عن قائمة “التيار الوطني الحر” الذي خسر مقعده الذي شغله منذ عام 2009 في قضاء صيدا. وبالمثل خسرت حركة “أمل” ومرشحها الوحيد هناك “ابراهيم عازار”.

كما خسر النائب الدرزي طلال ارسلان الموالي لحزب الله مقعده في قضاء عاليه في جبل لبنان وكذلك الوزير السابق وئام وهاب في قضاء الشوف.

بالمقابل نجحت وجوه جديدة بعضها قريب من الحراك الشعبي، ما ينبئ بتغيير كبير في الخريطة السياسية اللبنانية.

يشار إلى أن رئيس الوزراء اللبناني السابق “سعد الحريري” علق على النتائج الأولية قائلاً إنها “زعزعت البُنى السياسية في البلاد”.

هذه الانتخابات هي الأولى بعد سلسلة من الأزمات التي هزت لبنان خلال العامين الماضيين، بما في ذلك انهيار اقتصادي، واحتجاجات شعبية غير مسبوقة ضد السلطة، وانفجار كارثي في ​​بيروت.

رابط مختصر