انطلق مؤتمر “يوروموني السعودية 2022” في العاصمة الرياض، بمشاركة خبراء محليين ودوليين في القطاعين الصناعي والمالي.

ويشارك في المؤتمر 1500 متخصص من 30 دولة حول العالم تحت رعاية وزير المالية السعودي “محمد بن عبدالله الجدعان”.

ويناقش المؤتمر 6 محاور رئيسية هي: “اقتصاد المملكة العربية السعودية في سياق النظرة العالمية”، و “تغير المناخ والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية”، و “دور الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية في اقتصاد المملكة”، و “مأسسة سوق العقارات”، و “الإسكان، والخدمات اللوجستية”. والسياحة والضيافة وصناديق الاستثمار العقاري “، ورقمنة الخدمات المالية، وتطوير رأس المال الاستثماري في المملكة.

وصرح الجدعان في كلمته في افتتاح المؤتمر: الاقتصاد السعودي أصبح أقوى من أي وقت مضى، رغم التحديات التي واجهها العالم خلال السنوات القليلة الماضية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية “واس. “.

وأوضح أن الاقتصاد السعودي غير النفطي نما بنسبة 5.4٪ في الربع الثاني من عام 2022، بالقيمة الحقيقية، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وسجل الناتج المحلي الإجمالي نموا بنسبة 11.8٪ في نفس الفترة.

وتوقع الوزير أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 7.6٪، مع توقع استمرار ارتفاع معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2023 وعلى المدى المتوسط.

وأشار إلى أن عدد شركات التكنولوجيا المالية المرخصة زاد من شركتين في 2018 إلى 59 شركة حتى النصف الثاني من العام الجاري، بالإضافة إلى تحقيق استثمارات جريئة في المملكة خلال النصف الأول من عام 2022 بنمو 244٪. مقارنة بالنصف الأول من عام 2021..

وعلى صعيد الإسكان، أوضح الجدعان أن نسبة ملكية الأسرة في المملكة ارتفعت من 47٪ عام 2016 إلى أكثر من 60٪.

وفيما يتعلق بالاقتصاد المستدام، أكد الجدعان أن المملكة تسير بخطى متسارعة نحو مواجهة تحديات التغير المناخي.

وفيما يتعلق بسوق العمل، أوضح وزير المالية، أن معدل البطالة بين السعوديين انخفض إلى أدنى مستوى له، حيث وصل إلى نحو 10.1٪ خلال الربع الأول من عام 2022، مقارنة بنحو 11.0٪ خلال الربع الرابع من عام 2021، وهو الأدنى. معدل خلال السنوات العشر الماضية.

وأشار إلى أن حكومة المملكة استطاعت السيطرة على معدلات التضخم عند مستويات أقل بكثير من معظم دول العالم، حيث بلغ متوسط ​​معدل التضخم حتى يوليو من العام الجاري نحو 2.1٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ومن الجدير بالذكر أن المؤتمر يسعى لاستكشاف أحدث الاتجاهات في الأسواق المالية الإقليمية والعالمية، من خلال استقطاب كبار صناع السياسات المالية والقرارات. لرسم صورة مستقبلية للاقتصاد السعودي لوباء ما بعد كوفيد -19.