أين طُبع القرآن الكريم لأول مرة؟ يطرح سؤال في أذهان كل واحد منا يتعلم القرآن ويقرأه ويحفظه، وهذا من باب الاهتمام بالقرآن وزيادة القرب منه بقراءته ليلاً وعلى أطرافه. يوم. وما هو أول وآخر ما نزل من القرآن، وسنتحدث عن جمع المصحف في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه في هذا المقال.

أهمية القرآن الكريم

القرآن الكريم هو كتاب الله – عز وجل – والمعجزة الخالدة، إذ وصلت حجته إلى جميع الناس، وختم الله تعالى الكتب السماوية به. هذا القرآن يوجهني إلى ما هو ويوعد المؤمنين الذين عملوا الصالحات أن لهم أجرًا عظيمًا}. عليه وتحدت البشرية والجن أن يأتوا بسورة مثلها أو حتى آية شريفة، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك. إن عجز البلاغة والبليغين القدامى والحديثين أكبر دليل على أن هذا الكتاب العظيم من عند الله تعالى وأنه كلام رب العالمين. قال تعالى: {قل لو اجتمع الناس والجن لمثل هذا القرآن لم يأتوا بمثله} وأهميته وفضله في وصف الله تعالى.، ووصف رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بما فيه من هدى لتصحيح العقائد، وصحيح العبادة، والأخلاق الحميدة، والتشريع العادل، وما يتضمنه من تعاليم بناء مجتمع فاضل، و تنظيم دولة قوية. إذا تمجد المسلمون لكتاب الله، فإنهم أعطوه حقه، وجددوا إيمانهم بأهمية هذا الكتاب الكريم، لأنهم يجدون ما يحتاجون إليه من حياة روحية خالصة، وقوة سياسية، وثروة وحضارة، ونعم لا حصر لها. التي تأتي بقراءة آياتها والتأمل فيها. قال تعالى: {ولو آمن أهل البلدات وخافوا الله فتحنا لهم بركات السماء والأرض.

أين طُبع القرآن الكريم لأول مرة؟

طُبع القرآن الكريم لأول مرة في مدينة البندقية الإيطالية عام 1530 م، حيث ذكر ذلك الدكتور يحيى الجبوري. الجدير بالذكر أن الكتبة كانوا يكتبون النص القرآني على ورق ثم يجمعونه في الكتب حتى انتشرت المطابع والطباعة في جميع أنحاء العالم خلال القرن التاسع عشر، وكان النص يطبع القرآن على ألواح خشبية، وكانت هذه الطريقة شائعة خلال العصور الوسطى بين مسلمي الصين على وجه الخصوص، وكانت من أقدم نسخ القرآن المطبوع في الطباعة المتحركة أو تجميع الحروف، والتي لا تزال قائمة حتى اليوم، وهي النسخة التي كانت أنتج في البندقية عام 1530 وقيل في عام 1537 أو 1538، ويبدو أنه كان معروضًا للبيع في الإمبراطورية العثمانية، لكنه لم يستمر، بينما عملت كاترين الثانية الروسية على أول طباعة حديثة للطباعة. القرآن في عام 1787، وسرعان ما تبعت الإمبراطورية العثمانية وبلاد فارس حذوها في الطباعة، وظهرت نسخة مطبوعة من قازان عام 1828، ومن بلاد فارس عام 1833، ومن القسطنطينية عام 1877.

كما أن المصحف يصدر الآن بطرق حديثة، بعضها يصدر بمقاسات كبيرة وبعضها يصدر بمقاسات صغيرة يمكن حملها في الجيب، وبعضها مطبوع بنص قرآني خالص، وبعضها صدر في كتاب بهوامش لشرح المصطلحات الواردة في سياق النص، وتوجد في دول غير عربية نسخ من المصحف تصدر الآن بلغتين، لذلك تحتوي الصفحة على الأصل. النص باللغة العربية، والصفحة المقابلة تحتوي على الترجمة بلغة ذلك البلد، أو في أوقات أخرى تكون الترجمة أفضل من النص العربي.

أول وآخر شيء نزل من الكتاب الغالي

كان نزول الوحي على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – مستمرا طوال أيام النداء، وفي كل وحي آيات وسور معينة، وأول ما نزل على النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – كان في غار حراء على جبل النور. وبالفعل قرب مكة لذلك يوم الاثنين في شهر رمضان وكان العلاق الاول تعالى: قرأ اسم ربك الذي خلق * علق بخلق انسان * اقرأ وربك اكرم الذي علم بالقلم. * لم يعلم الإنسان ماذا}، وبعد هذه السورة توقف نزول نزول النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – طويلاً ؛ وقيل أنها كانت ثلاث سنين وقيل أقل من ذلك، ثم بعد ذلك نزل الوحي واستمر لمدة ثلاث وعشرين سنة حتى وفاة الرسول – صلى الله عليه وسلم – و ما نزل بعد بداية سورة العلق هو بداية سورة القلم والمدثر والمزمل والضحى والليل، إلا أن العلماء اختلفوا في تحديد أول ما نزل من القرآن، لأن سورة المدثر نزلت بكاملها قبل نزول سورة العلق بكاملها، ونزل مصدرها أولاً. ثمانون سورة أولها سورة العلق وآخرها سورة المؤمنون وتسمى العنكبوت ثم هاجروا بعد ذلك إلى المدينة المنورة وبلغ عدد السورة التي نزلت فيها ثلاثين سورة. سورة واحدة أولها سورة المطففين وآخرها سورة التوبة.

بعد ذلك تعلم عدد كبير من المهاجرين والأنصار القراءة والكتابة، وقاموا بتدوين ما نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم. والنخيل العريضة، والوحي لم يكتب على ورق، وجمع في كتاب واحد إلا بعد وفاة الرسول – صلى الله عليه وسلم – كتب في عهد الصحابة الكرام، واختلف العلماء. عن آخر القرآن الذي نزل على النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – فقال الفريق إن آخر آية نزلت هي علامة الربا وهي في الآية: {يا أيها الذين آمنوا، واتقوا الله وأسلموا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين، وصرح آخر قالوا في الآية: {واخافوا يوم ترجعوا إلى الله ثم ماتوا كل ما ربحتم، وهم سيفعلون. لا يظلم. ” وصرح آخرون إنها آية الدين وهي الآية 282 من سورة البقرة. لقد أنعمت عليك بركتي ​​وأقرت الإسلام لك دينا “. وعليه فقد أجمع بعض العلماء على أنه لا شيء في هذه الأقوال منسوب للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. عن النبي صلى الله عليه وسلم يوم وفاته أو قبل مرضه بقليل.

لم يُجمع القرآن الكريم على عهد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في مجلد واحد، إذ نزل بحسب الوقائع والأحداث، وتناثر في صدور الرجال. رضي الله عنه، وأمر زيد بن ثابت بتتبع القرآن وجمعه، وأشار عمر إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه خوفا من شيوخ القراء. يموت مثل: أبي بن كعب، وابن مسعود، وزيد، وغيرهم.

أما جمع عثمان – رضي الله عنه – فقد ورد أن حذيفة بن اليمن – رضي الله عنه – جاء إلى المدينة المنورة من غزو أرمني، فدخل على عثمان الذي كان قائدا. عن المؤمنين في ذلك اليوم قبل أن يدخل بيته، فقال: حطم هذه الأمة قبل أن تهلك. قال: وماذا؟ قال ..: في كتاب الله، وذكر له اختلاف الناس في القراءات وخلافاتهم وتبين بعضهم كفاراً للآخرين ونحو ذلك .. فجمع عثمان المهاجرين. والأنصار واستشاروهم في ذلك، فوافقوا على جمعه بما هو صحيح ومثبت في القراءات المشهورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ونبذ كل شيء فكان رأيه سليمًا وناجحًا. فكلَّف جماعة من الصحابة بتجميعه، فجمعوه في مصحف واحد، ونسخوا منه نسخًا، فأرسلهم عثمان إلى المناطق، وبقيت معه نسخة منه بالمدينة المنورة، وكان هذا الأخير. فقال علي بن أبي طالب – رضي الله عنه -: “لو كنت الوالي في عهد عثمان لفعلت في القرآن كما فعل عثمان”.