وتسعى الحكومة العراقية لجذب استثمارات جديدة في قطاع النفط ضمن خطط لزيادة الإنتاج وتصدير 8 ملايين برميل بنهاية عام 2027.

وتحاول بغداد من خلال المباحثات التي أجراها وزير النفط العراقي “عبد الجبار إسماعيل” في باريس ولندن مؤخرا، جذب استثمارات فرنسية بريطانية في هذا القطاع.

وأعلن إسماعيل أن بلاده قدمت خططا جديدة لشركة “بي بي” البريطانية و “توتال” الفرنسية للاستثمار في قطاعات النفط والغاز والطاقة النظيفة.

وأضاف خلال لقائه مع الإدارة العليا لشركة “BP” البريطانية، الأحد: “لدينا مشاريع كبيرة، وخططنا مستمرة في مجال الطاقة النظيفة، وشركة BP هي أحد أهم شركاء العراق، و إنها مستعدة لضخ المزيد من الاستثمارات في مجال الطاقة النظيفة، وبلدنا منفتح في هذا الاتجاه ولدينا خطط كبيرة على الورق “.

وأشار إسماعيل إلى أن بلاده “أبرمت عقودا مع النرويجية (سكاتيك) والفرنسية (توتال) والصين (باور جاينا) والإمارات (مصدر) والسعودية (أكوا باور) لتنفيذ مشاريع طاقة متجددة بحسب”. سكاي نيوز “.

يعتزم العراق الوصول إلى 20٪ من إنتاج البلاد من الطاقة من الطاقة المتجددة والنظيفة، في السنوات المقبلة.

وبحث الوزير العراقي مع الرئيس التنفيذي لشركة “توتال” الفرنسية باتريك بويان، التعاون المشترك في تنفيذ مشاريع قطاع النفط والطاقة، واستثمار الغاز المصاحب في عدد من الحقول النفطية في جنوب العراق.

وتضمنت المناقشات مشروع تطوير حقل أرطاوي، ومشروع نقل مياه البحر لدعم عمليات صيانة وزيادة الإنتاج في الحقول النفطية.

وللحكومة العراقية تحفظات على زيادة الاستثمارات الصينية في حقولها النفطية الكبرى، وترفض مساعي الشركات الصينية لشراء حصص في سوق النفط، وتعمل على تنويع المستثمرين في مجال الطاقة والنفط.

يمتلك العراق، ثاني أكبر دولة منتجة للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، احتياطيات نفطية ضخمة.

خلال السنوات العشر الماضية، شكلت عائدات النفط 99٪ من إجمالي صادرات العراق و 85٪ من الميزانية العامة للبلاد.