باكستان تفرج عن مئة عنصر من طالبان والحركة تمدد الهدنة

Admin
سياسة

أفرجت إسلام أباد عن نحو 100 من عناصر حركة طالبان الباكستانية، التي وافقت من جانبها على تمديد الهدنة السارية بينها وبين القوات الحكومية منذ بداية نوفمبر الماضي، حسبما أعلن الجانبان الخميس.

وصرح مسؤول حكومي مقيم في بيشاور لوكالة فرانس برس “تم الافراج عن ما يصل الى 100 من مقاتلي طالبان في العشرة او الخمسة عشر يوما الماضية. انهم مقاتلون من الدرجة الثانية وسيبقون تحت المراقبة”.

بيشاور، أكبر مدينة في شمال غرب البلاد، تقع بالقرب من المنطقة القبلية المتاخمة لأفغانستان حيث تنشط حركة طالبان الباكستانية.

بدوره، أكد مسؤول أمني محلي، إطلاق سراح مسلحي الحركة الإسلامية المتطرفة من سجون تقع في إقليم خيبر بختونخوا وعاصمتها بيشاور.

وأضاف أن المفرج عنهم سيظلون تحت المراقبة ولن يعودوا إلى أفغانستان.

وأكد هذه المعلومات قيادي في حركة طالبان الباكستانية المتمركزة في شرق أفغانستان.

وصرح القيادي لوكالة فرانس برس إن إطلاق سراح هؤلاء المقاتلين يهدف إلى بناء الثقة بين الحكومة وحركته، مشيرا إلى أن الحركة المتطرفة وافقت في المقابل على تمديد العمل باتفاق وقف إطلاق النار الذي كان من المفترض أن ينتهي في التاسع من الشهر الجاري. في ديسمبر.

وأضاف أن “قيادة حركة طالبان الباكستانية أبدت رغبتها في تمديد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى” و “ستتواصل المحادثات مع المسؤولين الباكستانيين” من أجل التوصل إلى اتفاق في هذا الصدد.

طالبان الباكستانية منفصلة عن تلك التي تحمل الاسم نفسه في أفغانستان المجاورة، لكن كلتا الحركتين تشتركان في تاريخ طويل وتتبنى نفس المبادئ.

منذ تأسيسها في عام 2007 حتى عام 2014، شنت حركة طالبان الباكستانية هجمات لا حصر لها عصفت بالبلاد بطولها وعرضها.

إلا أن العمليات العسكرية المكثفة التي شنها الجيش الباكستاني ضد هذه الحركة أضعفته ودفعت قسمًا كبيرًا من مقاتليه إلى اللجوء شرقي أفغانستان الواقعة على الجانب الآخر من الحدود، ما أدى إلى تراجع هجماته. على الأراضي الباكستانية.

لكن قبل عام، استعادت الحركة قوتها في باكستان، قبل أن تكتسب المزيد من الزخم بعد عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان في أغسطس.

وقتلت حركة طالبان الباكستانية، التي تأسست في المناطق القبلية الباكستانية في أقل من عقد، عشرات الآلاف من الباكستانيين من المدنيين والجنود.

رابط مختصر