بعد 11 يوم من العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة بدأت الحياة، تعود تدريجيا إلى قطاع غزة، بعد 11 يومًا من قصف إسرائيلي حول العديد من المنازل إلى ركام.

وبعد احتفالات انطلقت في كل مناطق القطاع مع بدء اتفاق وقف إطلاق النار في تمام الساعة الثانية فجرًا، عاد المحتفلون إلى منازلهم لأخذ استراحة قصيرة.

e2OLU.jpeg

48nf4.jpeg

ومع بدء سريان الهدنة أطلقت الأعيرة النارية، فيما توقفت، على الجانب الآخر، صافرات الإنذار التي ظلّت على مدى 11 يوماً تدوّي في المدن والمحتلة والمستوطنات المحاذية لقطاع غزة.

وأدى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر  إلى استشهاد 234 فلسطينيًا، فيما قتلت صواريخ المقاومة الفلسطينية 12 مستوطن في دولة الاحتلال الاسرائيلي، بحسب الاعترافات الرسمية.

ومع الصباح الباكر، بدأ الآلاف من النازحين من منازلهم شرقغزة بالعودة إليها، فيما بدأ الناس يتجولون بأماكن القصف للتضامن ومشاهدة آثار الدمار.

ونزح حوالي 120 ألف فلسطيني من سكان شرق القطاع، منهم اكثر من 50 ألف في مراكز إيواء و70 ألف لدى أقارب لهم.

وبدأت حركة نشيطة للسيارات والمارة في الشوارع بعد أيام من إقفارها نسبيا خوفا من الغارات التي ناهزت الـ 2000 غارة خلال العدوان الإسرائيلي.

وما بين التدمير الكلي والجزئي الذي طال مباني ووحدات سكنية في قطاع غزة، حولت الغارات الإسرائيلية اكثر من 184 منزلاً إلى أنقاض معجونة بتراب أرضها وتعرضت أكثر من 13 ألف وحدة سكنية لأضرار متوسطة وجزئية.

ودمرت الغارات ٣٣ مقراً إعلاميا، و٧٤ مقرا حكوميا ومنشأة عامة تنوعت بين مبان شرطية وأمنية ومرافق خدماتية عامة.

كما عادت عناصر الشرطة الفلسطينية إلى الشوارع لتنظيم حركة المرور.

وبداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 10 مايو/أيار الماضي، عقب أيام من التوتر بشأن القيود المفروضة على مدينة القدس المحتلة، والوصول إلى الأماكن المقدسة.