بحلول 2030.. السعودية تستهدف صناعة 300 ألف سيارة سنويا

Admin
2022-05-19T05:06:14+03:00
إقتصاد

تهدف المملكة العربية السعودية إلى تصنيع أكثر من 300 ألف سيارة سنويًا في المملكة بحلول عام 2030.

قال وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر الخريف، يوم الأربعاء، خلال حفل وضع حجر الأساس لمصنع شركة لوسيد للسيارات الكهربائية في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية برابغ، إن السعودية تستهدف صناعة السيارات، لتغطية الطلب المحلي والتصدير عالميا.

وأوضح الخريف أن حجم الإنفاق على هذه الصناعة في الدولة بلغ قرابة 40 مليار ريال (10.66 مليار دولار) في عام 2020، فيما يتجاوز حجم السوق السعودي أكثر من نصف مليون سيارة سنويا، وهو ما يمثل 50٪ من الخليج. سوق. .

وأضاف أن صندوق التنمية الصناعية السعودي قدم تمويلاً لإنشاء مصنع لوسيد، بقيمة تزيد عن 5 مليارات ريال (1.33 مليار دولار)، بما يتماشى مع توجهات المملكة العربية السعودية الهادفة إلى تنويع القاعدة الاقتصادية.

واعتبر الخريف أن “تمكين هذه الصناعة الجديدة في الدولة سيسهم في تطوير سلاسل القيمة المضافة لها والصناعات الأخرى التي تتقاطع معها مثل تصنيع البطاريات وخدماتها، وتطوير سلاسل القيمة المرتبطة بها. . “

بدورها، كشفت وزارة الاستثمار السعودية، أن الطاقة الإنتاجية للمصنع المتطور الذي بدأ لوسيد أعماله، تبلغ 155 ألف سيارة سنويا، باستثمارات تتجاوز 12.3 مليار ريال (3.28 مليار دولار).

صرح وزير الاستثمار “خالد الفالح”، أن البدء في تطوير صناعة السيارات الكهربائية في المملكة العربية السعودية يعكس التزام الدولة القوي بجذب استثمارات نوعية تساهم في تنويع الاقتصاد ونقل التكنولوجيا وتنمية المهارات لدى الشباب السعودي.

سينتج مصنع لوسيد 4 أنواع مختلفة من السيارات الكهربائية اعتبارًا من عام 2023، وسيصل إلى طاقته الكاملة في عام 2028.

كما سيكون هناك نوعان حصريان للمصنع وسيتم تصدير حوالي 95٪ من إنتاجه، مما سيدعم ميزان المدفوعات في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى دعم سلاسل التوريد وفتح فرص استثمارية جديدة فيها.

يعد تطوير قطاع تصنيع المركبات الكهربائية جزءًا من جهود المملكة العربية السعودية الأوسع للنهوض بالقطاع الصناعي والصناعات المتقدمة.

أعلنت الرياض مؤخرًا عن التزامها بشراء 50000 سيارة كهربائية، مع إمكانية شراء 100000 مركبة إضافية خلال السنوات العشر القادمة.

ومن المتوقع أن يقوم المصنع بتوصيل السيارات الكهربائية إلى السوق السعودي هذا العام، حيث سيلبي الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية في المملكة والمنطقة، ويعزز القدرة التصديرية لأسواق الشرق الأوسط.

رابط مختصر