بعد اشتباكات طرابلس.. دعوة أمريكية تركية قطرية لضبط النفس

Admin
2022-05-18T02:42:28+03:00
سياسة

دعت الولايات المتحدة وتركيا وقطر كافة الأطراف في ليبيا إلى ضبط النفس، وأعربت عن قلقها إزاء الاشتباكات التي شهدتها طرابلس، الثلاثاء، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وعدد من الجرحى، إثر الدخول المفاجئ، فجر اليوم، رئيس الوزراء المعين من قبل مجلس النواب “فتحي باشاغا”. .

وأعرب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس عن قلق واشنطن إزاء هذه الأحداث، ودعا جميع “الجماعات المسلحة إلى الامتناع عن العنف، والقادة السياسيون للاعتراف بأن الحصول على السلطة أو الحفاظ عليها بالقوة لن يؤدي إلا إلى إلحاق الضرر بالشعب الليبي”.

وصرح برايس: “من المهم للقادة الليبيين أن يتوصلوا إلى إجماع لتجنب الاشتباكات مثل تلك التي رأيناها بالأمس، وما زلنا نعتقد أن الطريق الوحيد القابل للتطبيق لقيادة شرعية هو السماح لليبيين باختيار قادتهم من خلال انتخابات حرة ونزيهة”. .

وأشار إلى أن محادثات دستورية “جارية في القاهرة وهي أهم مما كانت عليه من قبل”.

وشدد على أن “أعضاء مجلس النواب والمتجمعين هناك يجب أن يعلموا أن استمرار غياب القواعد الدستورية يؤدي إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في وقت واقعي وتقدمي يحرم الليبيين من الاستقرار والازدهار الذي يستحقونه”.

من جانبها، أعربت السفارة التركية في ليبيا عن قلقها إزاء التطورات الجارية في البلاد.

ودعت السفارة في بيان لها جميع الأطراف إلى ضبط النفس.

كما أعربت قطر عن قلقها إزاء التطورات في العاصمة الليبية طرابلس، ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس ومواصلة الحوار والحكمة لتجاوز الخلافات وتهيئة المناخ لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.

وجددت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها دعم الدوحة الكامل للمسار السياسي الليبي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وجميع الحلول السلمية التي تحفظ وحدة ليبيا واستقرارها وسيادتها وتحقق تطلعات شعبها الشقيق في التنمية والصداقة. ازدهار.

اندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة في طرابلس، بعد ساعات قليلة من إعلان مفاجئ، فجر الثلاثاء، عن دخول “باشاغا” العاصمة وبدأ ممارسة صلاحياته كرئيس للوزراء.

نجحت حركات مسلحة وأخرى بقيادة رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية “عبد الحميد الدبيبة” في إبعاد “الباشاغة” عن العاصمة.

وأظهرت لقطات مصورة على الإنترنت مقاتلين في مناطق وسط طرابلس ومحيط الميناء، فيما سُمع صوت أسلحة آلية، فيما تحدثت مصادر عن قتيل وعدد من الجرحى.

وفي وقت لاحق، نقلت وكالة الأناضول عن مصدر تابع لوزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، أن “الباشاغا” غادر طرابلس، بعد مقر لواء النواصي (التابع لوزارة الداخلية)، استقبلته وأعلنت دعمها له فور وصوله إلى المدينة، وتعرض لهجوم مسلح.

وأضاف المصدر، فضل عدم الكشف عن اسمه، أن الكتيبة “444” التابعة لوزارة الدفاع تولت عملية تأمين خروج “البشاغة” من طرابلس.

رابط مختصر