بعد البحيري.. النهضة التونسية تتهم السلطات الأمنية باختطاف أحد مسؤوليها

Admin
2022-01-22T08:54:57+03:00
سياسة

قال القيادي في حركة “النهضة” التونسية “محمد القماني”، الجمعة، إن القوات الأمنية “اختطفت” الأمين العام المحلي للحركة في مدينة الرقاب (وسط الغرب)، “أحمد الجلالي”، ونقلوه إلى جهة مجهولة.

وصرح القماني، في تصريح للأناضول، إن “القوات الأمنية داهمت منزل الجلالي دون التذرع باسم أو دعوة، واختطفته واقتادته إلى جهة مجهولة”.

واضاف انه “تم الاستيلاء على بعض الاشياء من منزل الجلالي”.

وأشار القوماني إلى أن “الحركة ليس لديها تفاصيل حتى الآن عن الجهة التي اختطفت الكاتب العام أو التهمة الموجهة إليه أو الجهة التي أصدرت الأمر”.

وحتى الساعة 21:40 (بتوقيت جرينتش) لم يرد أي تعليق من السلطات التونسية على ما ذكره “القماني”.

وكانت حركة النهضة قد أعلنت في 31 كانون الأول / ديسمبر عن “اختطاف” القيادي “نور الدين البحيري” على أيدي رجال أمن بملابس مدنية، ونقله إلى جهة مجهولة.

وفي 2 كانون الثاني / يناير، نُقل البحيري إلى وحدة العناية المركزة بأحد مستشفيات مدينة بنزرت (شمال)، بعد أن تدهورت صحته إثر إضرابه عن الطعام، بسبب رفضه اعتقاله.

بعد يوم من نقله إلى المستشفى، أعلن وزير الداخلية توفيق شرف الدين، عن وضع البحيري، 63 عامًا، والمسؤول السابق في وزارة الداخلية، فتحي البلدي، قيد الإقامة الجبرية بتهم تتعلق بـ “الاشتباه”. الإرهاب ”المرتبط باستخراج وثائق السفر والجنسية التونسية. سوري وزوجته “بطريقة غير شرعية”.

يأتي ذلك في ظل الأزمة السياسية التي تعيشها تونس منذ 25 تموز (يوليو) الماضي، عندما فرضت إجراءات استثنائية، منها: تجميد اختصاصات مجلس النواب، وإصدار التشريعات بمرسوم جمهوري، وإقالة رئيس الوزراء، وتعيين مناصب جديدة.

وترفض غالبية القوى السياسية والمدنية في تونس، بما في ذلك النهضة، هذه الإجراءات، وتعتبرها “انقلابًا على الدستور”، فيما تدعمها قوى أخرى كـ “تصحيح لمسار ثورة 2011” التي أطاحت بالحكم. الرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987-2011). ).).

رابط مختصر