بعد فشل لقاءات جنيف.. عقيلة صالح يكشف عن لقاء قريب مع مجلس الدولة الليبي

Admin
2022-07-01T09:54:33+03:00
سياسة

قال رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، الخميس، إن هناك اجتماعًا متوقعًا مع مجلس الدولة بعد عطلة عيد الأضحى المبارك لاستكمال القاعدة الدستورية التي ستجرى من خلالها الانتخابات في البلاد.

جاء ذلك في بيان لرئاسة مجلس النواب الليبي، بعد اجتماع استمر يومين في جنيف مع رئيس مجلس الدولة “خالد المشري”، لبحث القاعدة الدستورية.

وصرح البيان: “في إطار الإحاطة بنتائج الاجتماع من أجل التوصل إلى توافق حول المواد الخلافية في مشروع الدستور، عقد اجتماع بين رئيس مجلس النواب ورئيس الدولة. مجلس الشورى يوم 28/29 يونيو برعاية ستيفاني ويليامز مستشارة الامين العام للامم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية “.

واضاف ان “معظم نقاط الخلاف تم الاتفاق عليها بين لجنتي مجلس النواب والدولة”، موضحا ان “ما لم يتم الاتفاق عليه هو ما يتعلق بحق الرعايا الاجانب في الترشح لرئاسة الجمهورية والمناصب السيادية”. . “

ونقل البيان عن “صالح” تأكيده أنه “تم الاتفاق على إحالة تلك النقطة إلى المجلسين للبت فيها”.

واضاف انه “تم الاتفاق على ان يكون مجلس الاعيان متساويا بين المناطق الثلاث، ويكون مقر مجلس النواب في مدينة بنغازي، ومجلس الاعيان في مدينة سبها، وتكون اللغة العربية. اللغة الرسمية للدولة “.

وأضاف “صالح” أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع على “مراعاة حقوق كافة مكونات المجتمع الليبي دون تهميش وتوزيع الدخل بشكل عادل وآلية”.

وأشار إلى أن مطالبهم “ثوابت لا تتعدى ضمان تحقيق المشاركة في صنع القرار السياسي والاقتصادي على أساس مبدأ المناطق التاريخية الثلاث”.

واختتم صالح تصريحه بالقول: “الاجتماع المقبل سيعقد فور إجازة عيد الأضحى المبارك ونتطلع لتذليل العقبات لضمان تنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية نزيهة وفي الوقت المناسب”.

بدأت، الثلاثاء، اجتماعات في جنيف بين رئيسي مجلس النواب والدولة لحل نقاط الخلاف في القاعدة الدستورية المفضية للانتخابات، بدعوة من “وليامز” إثر فشل لجنة العملية الدستورية المشتركة برئاسة الوزراء. ويتوصل مجلسا النواب والشيوخ إلى توافق حول هذه النقاط بعد ثلاث جولات.

وكانت “ويليامز” قد شكلت لجنة المسار الدستوري التي عقدت ثلاث جولات من المحادثات وفق مبادرتها لحل الأزمة الليبية من خلال وضع أساس دستوري يؤدي إلى الانتخابات.

تصاعدت مخاوف في ليبيا من انزلاق البلاد في حرب على خلفية تنصيب مجلس النواب “فتحى باشاغا” رئيسا للوزراء بدلا من حكومة “عبد الحميد الدبيبة” التي ترفض الاستسلام إلا. إلى حكومة تأتي من خلال برلمان منتخب جديد.

رابط مختصر