تعمل أرامكو السعودية على استئناف المشاريع المتعلقة بتطوير البنية التحتية لحقل الغاز الصخري الجافورة، الذي تقدر تكلفة تطويره بـ 110 مليارات دولار.

ونقلت قناة “سي إن بي سي” الأمريكية عن مصدر سعودي قوله إن شركة النفط العملاقة أعادت دعوة عدد من المناقصات لمجموعة من المشاريع المتعلقة بتطوير الحقل، من بينها مناقصة بناء محطة كهرباء للحقل، في أوائل ديسمبر.

ويشير العرض، بحسب القناة الأمريكية، إلى تعافي التدفقات النقدية للشركة لأول مرة منذ بداية الوباء.

وصرح المصدر إن المناقصة التي كان من المقرر عقدها بعد نحو شهرين، كانت مجدولة العام الماضي، وتم تأجيلها بسبب المسار الهبوطي لأسعار الخام، والتزامات الشركة المتعلقة بالأرباح النقدية التي تعهدت بها خلال الطرح العام الأولي.

ومن المتوقع أن تتنافس عدة شركات محلية على العطاء فيما ستقدم شركات عالمية مثل “SMBC” و “White” و “Case” خدمات الاستشارات المالية والقانونية للمشروع.

وكانت أرامكو، صاحبة أكبر طرح عام أولي في التاريخ، قد تعهدت وقت الإدراج بتوزيعات أرباح سنوية تقدر بنحو 75 مليار دولار.

منذ بداية الوباء وما رافقه من انخفاض في أسعار بعض خامات النفط التي وصلت إلى مستويات الصفر لأول مرة في التاريخ، تراجعت التدفقات النقدية الحرة حتى تعافت مرة أخرى مع عودة أسعار الخام للارتفاع.

وأوائل الشهر الماضي، أعلنت أرامكو عن زيادة أرباحها بنسبة 103٪ خلال النصف الأول من العام الجاري، لتصل إلى 176.9 مليار ريال (47.2 مليار دولار)، مقابل 87.1 مليار ريال (23.2 مليار دولار) في الفترة المماثلة من عام 2020.

يقع حقل الجافورة للغاز الصخري في منطقة الأحساء، وتم اكتشافه عام 2014. وهو واحد من ثلاثة مكامن يُتوقع استخراج الغاز الصخري منها في المملكة العربية السعودية، إلى جانب الربع الخالي وحزم الجلاميد. منطقة شمال المملكة.